1013 - قصّة معركة أُحُد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ابن عباس رضي الله عنه وقالها محمد أي وأصحابه صلاة الله عليه وسلم حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يقول الله تبارك وتعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح أي في أحد للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل خوفوا فلم يخافوا إن الناس قد جمعوا
لكم فاخشوهم ما خافهم أبدا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل هذا كان يوم أحد معركة أحد معركة عجيبة جدا أنهاها المسلمون ما أني قايل في دقاق أنا ما حضرت المعركة لكن أنهاها المسلمون بسرعة
مع أن عددهم كان قليل وفت في عضدهم المنافقون الذين رجعوا بثلث الجيش ومع هذا انتصر المسلمون انتصر سحقا في معركة الأحد وفر المشركون حتى قال أنس رأيت خلاخ النساء قريش يعني يرفعنا
الثياب ويركضنا يجرين للنجاح فقط لدرجة أن خالد وليد وعكر بن أبي جهل لم يشاركا في المعركة وهما على الخيالة لم يشاركا في المعركة لأن المعركة كانت محسومة منتهية لصالح المؤمنين لكن قدر
الله ما شاء فعل ترك الرماتو أماكنهم التي أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقوا فيها ظنوا أن المعركة قد انتهت وعكر من خلفهم فصار المسلمون في الوسط ثم وقع فيهم القتل الله المستحق
مع أنهم كانوا منتصرين والمعركة منتهية تماما فذارت الدائرة على المسلمين وقتل منهم سبعون بعد أن كانوا منتصرين انتصارا سحقا وشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم وقتل من أفاضل الصحابة
كحمزة بن عبد المطلب وقتل أبو دجانة وقتل عبد الله بن عمر بن حرام وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا في هذه المعركة مصعب بن عمير قتلوا في هذه المعركة استشهدوا رضي الله
عنهم وأرضاهم وشيع أن النبي قتل فتوقف القتال ثم بعد ذلك تبين أن النبي لم يقتل صلى الله عليه وسلم الله الحمد لله منه كما قال الله تبارك وتابك مغمًا بغم الغم الأول القتل الذي وقع فيه
من الغم الثاني خبر مقتل للنبي صلى الله عليه وسلم ثم تبين أنه لم يقتل صلاة الله عليه وسلم الشاهد من هذا أنه بعد أن توقف القتال قالوا أرسلوا يعني رجعت قريش ثم أرسلوا ركباً مجموعة من
الناس كانوا مسافرين إلى المدينة فقالوا لهم أخبروهم أننا سنأتي ونستأصل شأفتهم يعني ما شبعنا من محمد وأصحابه سنأتيهم إلى المدينة ونقتلهم والوعد في حمراء الأسد لأنهم منتصرون الآن
شايفين نفسهم وكذا فلما بلغ هذا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بما قالوا يا رسول الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم قال فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله
ونعم الوكيل نعم نخرج لهم في حمراء الأسد وخرج لهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد فألقى الله الرعبة في قلبي أبي سفيان وجيشه من المشركين فرجعوا ولم يقاتلوا النبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه فقال الله تبارك وفهم قلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمس السمسو واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلنا لماذا؟
لأنهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل