1012 - قصّة إبراهيم عليه السلام مع أبيه وقومه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا الحديث يقول ابن عباس حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار طيب ابن عباس رضي الله عنهما لم يدرك إبراهيم يعني بينه وبين إبراهيم آلاف السنين فكيف علم ذلك قال أهل
العلم هذا له حكم المرفوع وإلا كيف علم ابن عباس ذلك احتمال أنها يعني من مرويات بني إسرائيل لكن ابن عباس لم يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل كان يحذر من ذلك حتى إبراهيم عليه الصلاة والسلام
كان قبل بني إسرائيل لأن إسرائيل هو يعقوب حفيد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال أهل العلم أنه له
حكم المرفوع قالها إبراهيم حين ألقي في النار إبراهيم عليه السلام معلوم أن دعوته لقومه لم تعجبه والمشهور أيضا أنهم لم يؤمنوا به كما قال الله تبارك وتعالى فآمن له لوط فقط ما آمن به
قومه صلى الله عليه وسلم عليه ومن يقرأ مناظرات إبراهيم عليه الصلاة والسلام أكثر من مناظرة له في القرآن مع أبيه مع قومه مع الملك النمرود وغيرهم ما يستجيبون له يعاندون يكابرون يقول
الله تبارك وتعالى عن إبراهيم أنه قال لأبيه يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سوية يا أبتي لا تعبد
الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصية فماذا كان يقول له أبوه كان يقول له هجرني ملية هجرني ملية يعني هجرني هجرا طويلا لا أريد أن أراك هذا رد فعلي والد إبراهيم على إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وأما قومهم فقالوا حرقوه وانصروا آلهتكم حرقوه فرما أقراؤها واقفوا عندها يعني متعجبا حقيقة من عقول هؤلاء فعلا يعني كيف وصلت عقولهم إلى هذه السخافة الآن الإنسان عندما يعبد
شيئا يعبده لأنه يملك له الضر والنفع يعطيه يهبه يدفع عنه لكن حرقوه وانصروا آلهتكم ما فائدة هذه الآلهة أنتم تصنعونها أنتم تدافعون عنها أنتم تنظفونها تحافظون عليها ما فائدتها ماذا
استفدتم من هذه الآلهة التي تعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وآخر شيء حرقوه وانصروا آلهتكم آلهتكم لماذا لا تنصروا نفسها كما قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال بل فعلوا كبيرهم
هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون مو قاعد أشرع عليك طيب حرقوه وانصروا آلهتكم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اسألوا فعلوا كبيرهم هذا فالله الكبير الصلم الكبير الذي لم يكسره فاسألوهم إن
كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم إنكم أنتم فعلا كلاما صحيح لكن الشيطان والعناد والكبر ما جعلهم يستجيبون وإنما آخر كلامهم حرقوه وانصروا آلهتكم ولكن في النهاية أخذوه وربطوه وجمعوا حطبا
عظيما وألقوا إبراهيم في النار حتى إنهم قالوا بعد أن أوقضوا النار ما استطاعوا أن يلقوا إبراهيم في النار لأنها يعني عظيمة لم يستطعوا أن يقتربوا ليلقوا إبراهيم فيها فألقوه كما تلقى
المنجنيق إنما كان بعيد رمي هكذا وألقوه في النار فجاءت النتيجة لأن إبراهيم ماذا قال قال حسبنا الله ونعم الوكيل قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم تهقد شيء لأنه قال حسبنا الله
ونعم الوكيل يقول ابن عباس قالها إبراهيم حين ألقي في النار فجاءت الإجابة من الله تبارك وتعالى تريد أن أكفيك تعتمد علي تتوكل علي أنجيك قلنا يا نار كوني بردا وسلاما أنهى الله خاصية
النار في الإحراق أوقف الخاصية الحطب يحترق إبراهيم لا يحترق صلى الله عليه وسلم من الذي فعل هذا إنه الله جل وعلا حسبك الله وإبراهيم قال حسبنا الله ونعم الوكيل