1007 - أحوال الناس في التوكُّل على اللَّه تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والناس في هذا كما قال شيخ سام تيمية في التوكل والاستعانة بالله تبارك وتعالى أربعة أحوال الأول وهو الذي يتوكل على الله ويستعين به أو يعبد الله عفواً ويستعين به يعني يتوكل عليه يعبده ويتوكل عليه ويستعين به وهؤلاء هم الأنبياء والصف والخير من عباد الله تبارك وتعالى هؤلاء هم الذين أثنى الله تبارك وتعالى عليهم النوع الثاني عكسهم تماماً لا يعبدون الله ولا يستعينون به وهؤلاء الكفرة الفجر القسم الثالث من هؤلاء وهم الذين يعبدون الله لكن يقصرون في جانب التوكل يحققون العبادة يصلون يصومون يتصدقون يحجون يبرون والديهم المهم يقومون بما أمرهم الله تبارك وتعالى عليهم العبادة لكن عندهم تقصير في جانب الاستعانة وهذا حال كثير من المسلمين عند تقصير في موضوع الاستعانة بالله تبارك وتعالى عليه ما يأتي في باله وإلا ينبغي المسلم دائماً يستشعر أنه معتمد على الله أنه متوكل على الله أنه مستعين بالله أنه محتاج لله تبارك وتعالى بعضنا لو قيل له ما عندنا كذا من الطعام قال أذهب وأشتري ينسى أن يتوكل على الله لما يأتي وقت الصلاة ينسى وهو يتوضى أن يعتمد على الله قد لا يكفيه الماء قد ينقطع قد يسطط مغمياً عليه قد لا يستطيع رفع رجله ليغسلها ننسى التوكل على الله تبارك وتعالى القسم الرابع من الناس من يغلب جانب الاستعانة ويقصر في جانب العبادة وهم شرذمة من من يقول نعبد الله حتى يأتينا اليقين وقد أتانا اليقين فنحن الآن مستعينون بالله ولا نعبده لأننا وصلنا إلى مرحلة اليقين جارتهم كفر الذين يقولون مثل هذا الكرم وإن كانوا يدعون الإسلام على كل حال إذن التوكل على الله تبارك وتعالى عمل من أعمال القلوب التي لا يصح الإيمان إلا بها نعم