126 - دليل إبطال مسح القدمين في الوضوء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجلكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة وأرجلكم أو تغسل مع الوجه واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه المسألة مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح ولماذا قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية إذا جاءت فيها قراءتان متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين تعامل معاملة الآيتين إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط كانت عندنا أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة على الأقل أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما حديث كثيرة جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يغسل قدمه بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل قدمه صلوات ربي وسلامه عليه وأنس المهم إذن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر الأول الأمر الثاني أو الدليل الثاني على أنه المراد الغسل وليس المسح هو أن المسح يمكن يطلق ويراد به مسح الخفين لأن عندنا غسل قدمين عندنا مسح الخفين فقراءة الغسل فيما إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة المسح اللي هو الكسر عفوا قراءة الفتح اللي هي إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة الخفض إذا كانت الرجل مستورة فتمسح يعني مسح الخفين مع أن الشيعة لا يقول المسح الخفين أصلا لكن هذه الآية تدل على ذلك إذا قلنا أن قراءة الكسر تدل على المسح الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه من حديث عبد الله بن عمر بن العاص في الصيحين أنه يقول كنا توضأ يعني على عجلة يقول رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار ويل للأعقاب من النار فلا يكون قول النبي ويل للأعقاب من النار إذا كان هناك مسح لأنه قال تمسحنا فقال ويل للأعقاب من النار فدل على أنه يجب غسل جميع الرجل وهذا نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب الغسل وأنه لا يكفي المسح الأمر الرابع الذي يدل على أن الغسل هو المطلوب وليس المسح وراد به الإسالة يقول مسح المطر الأرض سال هذه لغة العرب أي سال على الأرض وجاء عن عمر وعن علي رضي الله عنهما هذه الرواية عن عمر وعلي يقول أنس توضى عمر بن الخطاب وضوءا فيه تجوز خفيفا وقال هذا وضوء من لم يحدث يقول توضى عمر وضوءا تجوز فيه خفيفا وكذلك عن علي رضي الله عنه قال لما حضر الثلاث العصر أوتي بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه هم لا يقولون بمسح الوجه ولا يقولون بمسح اليدين ولا يقولون بمسح إلا مسح الرأس والرجليين نعم لكن لا يقولون بمسح الوجه ولا يقولون بمسح اليدين علي مسح الأربع فدل على أن غصدنا هو أسالة الماء إسالة يسيرة على هذه الأماكن الأربع ومن لم يحدث يقول علي رضي الله عنه وأرضاه ثم قد جاء في كتب الشيعة أنفسهم فهذا الاستبصار للطوسي رزو الأول صفحة 65 عن علي قال يعني يذكر أنه توضى أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وغسلت قدمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي خلل بين الأصابع لا تخلل بالنار قال الطوسي أي صاحب الكتاب هذا خبر موافق للعامة ورد مورد التقية هذا مخرج لهم يقول لكن ثابت عندهم أنه علي غسل قدمي رضي الله عنه وكذلك في الاستبصار أيضا وفي الوسائل عن جعفر الصادق قال وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم اغسل رجليك الغسل هنا ذكر الغسل إذن فدل على أنه تغسل القدمان أن القدمين تغسلان وهذا هو الصحيح ثم كذلك طيب لماذا جرت وأرجو لكم نقل الأخفش وغيره من أهل العربية أن الجر هنا مجاورة قالوا هذا معروف في لغة العرب بل حتى في كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخير ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال لؤلو المكنون هذه كلهم مرفوعات ما في أي مشكلة لكن قراءة سبعية ثابتة وحور عين وحور عين بالكسر مثل أرجولكم قراءة سبعية طيب على ماذا قلنا حور عين كيف جرت حور عين ما سبب جرها أو خفضها يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب ولدان مخلدون بأكواب ولا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة أي يطوفون بفاكهة لكنها معطوفات وفاكهة مما يتخير ولحم طير مما يشتهون وحور عين هل ولدان يطوفون بالحور العين لا ما يطوفهم بالحور العين لماذا لأن الله تبارك لما ذكر الحور العين قال حور مقصورات في الخيام الحور موجودات في البيوت إذن لا يطوف بها الولدان طيب إذن لماذا جرت لماذا صارت حور عين قال للمجاورة المجاورة ومثله قول الله تبارك وتعالى وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط عذاب يوم محيط محيط لماذا خفضت هل محيط صفة لليوم لأن اليوم مخفض يوم محيط لا عذاب محيط العذاب هو المحيط وليس اليوم هو المحيط والأصل فيها إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط لأن محيط صفة للعذاب طيب إذن لماذا جرت للمجاورة بجوار يوم فجرت للمجاورة هذا معروف في قلقة العرب فإذن قراءة وأرجلكم لقربها من برؤوسكم فقيل وأرجلكم وليس المقصود أنها مجرورة للمسح أنها معطوفة على الرأس لا هي معطوفة على الوجه واليدين طيب لماذا إذن ذكرت بعد الرأس لأجل الترتيب انتهى الأمر إذن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأنس وعلي بن بيطال أنهم مسحوا لكن هذه الآثار ضعيفة وبعض أهل العلم حسنها وعلى تحسينها إما يكون لعدم علم بهذا المسألة أو أن المقصود هو الإسالة بدون دلك خلافة للمالكية الذين يجيبون الدلك في الوضع على كل حال إذن الآية إذا قمت فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين المقصود هو غسل الرجلين والله أعلم