995 - الخوف والرجاء للمؤمن كالجناحين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعلى كل حال الخوف يقابله الرجاء وهما كما قال أهل العلم كجناحي الطائر للمؤمن كيف جناحي الطائر؟ جناحاء الطائر لا يمكن أن يطير بأحدهما لا بد أن يجتمع الجناحان خوف ورجاء لا يغلب أحدهم على الآخر لا بد من التعادل لأنه إذا غلب الخوف على الرجاء قد يدخل في اليأس من رحمة الله تبارك وتعالى من كثرة خوفه أو ضعيف جداً الرجاء وإذا زاد الرجاء على الخوف كذلك قد يكون مهبلاً في صلاته والله غفور رحيم والله رحمته واسعة وسعت كل شيء وأنا شيء ولا يعني يشعر بالخوف من الله تبارك وتعالى إذا ما الصحيح الصحيح الخوف والرجاء متساويان خوف ورجاء بل قال بعض أهل العلم إذا وقعت منه المعصي يغلب جانب الخوف من الله حتى يتوب لأن الخوف يدفعه إلى التوبة وقال بعضهم في حياته يغلب جانب الخوف حتى يفعل الطاعات ويمتعد عن المعاصي وقرب موته يغلب جانب الرجاء حتى يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى والله جل وعلا وأنا عند ظن عبدي به فليظن عبدي بما شاء قالوا فيغلب جانب الرجاء لكن ليس تغليباً بحيث أنه يسقطه لكن يكون أظهر لكن لا بد أن يجمع الأمرين الخوف والرجاء وأن يكون متساويان أو يكاداني أن يكون كذلك نعم