987 - صفتي الرضى والسخط للَّه تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفيه إثبات صفة الرضا لله تبارك وتعالى يرضى سبحانه وتعالى كما قال ولا يرضى لعباده الكفر وقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك فالرضى صفة ثابتة لله تبارك وتعالى ولا يرضى الله إلا
عن من يحب جل وعلا والله جل وعلا أيضا يسخط ويبغض جل وعلا وهذه أيضا صفة ثابتة لله تبارك وتعالى والسخط والرضى والغضب والفرح والمحبة وغير ذلك كلها من صفات الفعلية التي تأتي إذا جاءت
أسبابه وقد تزيد وقد تقل بحسب حال المسخوط عليه أو المرضي عنه أو المحبوب أو المغضوب عليه وهكذا ولذا قال أو يقول ما يظر الأنبياء يوم القيامة إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله
ولن يغضب بعده مثله إذن غضب زائد إذن الغضب يزيد وليعلم قبله مثله ولا يقول قدر قدرة لم يقدر قبله أو سمع سمعا لم يسمع قدرة لأن هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تتغير أما الصفات
الفعلية التي قابلة لأن تزيد وتنقص وتذهب وتجيء بحسب مجيء أسبابها نعم