984 - وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وحمه الله وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله نعم هذا ذنب يذنب الله تبارك وتعالى به بعض الناس وقيل إن
هذا قيل في المنافقين أو في ضعفاء الإيمان يقول ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ما يصبر ما يتحمل حتى إني أذكر أحدهم يقول أسأل الله يسر علينا
يقول نحن الآن ندعي الإيمان وهذا يمكن واحد لو عطوه يعني كف على وجهه لارتد يعني ما يتحمل أذى في الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك فعلا يعني المسلم أسأل الله لا يجعلنا في مثل هذه
المواقف لكن المسلم يجب عليه أن يتحمل شيئا في سبيل الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له خباب ابن الأرث يا رسول الله ألا تدعو الله لنا ألا تستعجل لنا يعني في
النصر على الكافرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان الرجل في من كان قبلكم يؤتى به فينشر بالمنشار نصفين من مفرق رأسه إلى خمس قدميه لا يرده ذلك عن دينه شيئا ولكنكم قوم تستعجلون الله
عنهم صلوات ربي وسلامه عليه فكيف نحن اليوم فالقصد أن الإنسان المسلم لابد أن يصيبه شيء من البلاء ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات قالوا بشر الصابري
فالإنسان ليس كل أذية يجعلها كعذاب الله تبارك وتعالى ما يجوز هذا الكلام أبدا لابد أن نتحمل شيئا في سبيل الله نعم إذا وصلت يعني إلى العظم كما يقال إذا خاف أن يقتل إذا خاف أن يؤتهاك
عرضه إذا عذب إذا كان طبعا ما في مانع هنا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان لكن ليس على أقل شيء ما يتحمل شيئا في سبيل الله تبارك وتعالى بل على المسلم أن يتحمل في سبيل الله تبارك
وتعالى والله المستعان نعم