981 -إ نَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ...- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر آمن بالله الإيمان بالله تبارك والإيمان بوجوده برببيته بألوهيته بأسمائه وصفاته واليوم الآخر بكل ما تضمنه اليوم الآخر وبكل ما جاء في
الكتاب والسنة ويعد من اليوم الآخر أيضا كل ما بعد الموت كحياة البرزخ هذه مدخل إلى اليوم الآخر فيؤمن بكل ما ثبت سواء جاء في القرآن أو جاء في السنة الصحيحة عن النبي الكريم صلى الله
عليه وسلم الصلاة وآت الزكاة قال ولم يخش إلا الله والخشية يعني أخص بالخوف لأن الخشية تتضمن تعظيما لمن تخافه ومحبة وعلم به فالخشية إذن تتميز عن الخوف في أنها عن علم أخشاه لأني أعلم
من هو كما قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فالعلم بالمخوف هذه تسمى خشية ثم إذا كان هذا الخوف معه تعظيم هنا الخشية أما أخافه وأزدريه كما كان المسلمون مع التتار
يخافونهم لكن يرون أنهم كلاب أنهم مجرمون أنهم مفسدون فما كانوا يحترمونهم ولا يحبونهم ولكنهم يخافونهم لبطشهم وجبروتهم وسفكهم للدماء فهم يخافونهم لكن لا يخشونهم لأن الخشية فيها تعظيم
فيها محبة فيها علم بالمخشي فلذلك الخشية درجة أعلى من درجة الخوف ولذلك الله وصفهم أنهم لا يخشون إلا الله تبارك وتعالى إن الله هو أهل التقوى وأهل الخشية سبحانه وتعالى وكلما قوي إيمان
العبد زاد خوفه من الله وكلما ضعف إيمانه قلت خشيته وخوفه من الله سبحان الله فالخوف من الله والخشية يزيد مع العلم والإيمان وكلما ضعف الإيمان ضعفت الخشية وضعف الخوف من الله تبارك
وتعالى هذا ليس مدحا له لأن الله تبارك وتعالى مدح الذين يخافونه سبحانه قال يخافون ربهم جل وعلا وعلى كل حال الخوف يقابله الرجاء وهما كما قال أهل العلم كجناحي الطائر للمؤمن كيف جناحي
الطائر جناحاء الطائر لا يمكن أن يطير بأحدهما الجناحان خوف ورجاء لا يغلب أحدهم على الآخر لا بد من التعادل لأنه إذا غلب الخوف على الرجاء قد يدخل في اليأس من رحمة الله تبارك وتعالى من
كثرة خوفه لأنه ما عنده رجاء أو ضعيف جدا للرجاء وإذا زاد الرجاء على الخوف كذلك قد يكون مهبلا في صلاتي والله غفور رحيم والله رحمته واسعة وسعت كل شيء وأنا شيء ولا يعني يشعر بالخوف من
الله تبارك وتعالى طيب إذا ما الصحيح الصحيح الخوف والرجاء متساويان خوف ورجاء بل قال بعض أهل العلم إذا وقعت منه المعصي يغلب جانب الخوف من الله حتى يتوب لأن الخوف يدفعه إلى التوبة
وقال بعضهم في حياته يغلب جانب الخوف حتى يفعل الطاعات ويمتعد عن المعاصي وقرب موته يغلب جانب الرجاء حتى يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى والله جل وعيق وأنا عند ظن عبدي به فليظن عبدي بما
شاء قالوا فيغلب جانب الرجاء لكن ليس تغليبا بحيث أنه يسقطه لكن يكون أظهر لكن لا بد أن يجمع الأمرين الخوف والرجاء وأن يكون متساويين أو يكاداني أن يكون كذلك