973 - قصّة معركة حمراء الأسد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وهذا بعد معركة أحد والتي أصيب فيها المسلمون وتوقف القتال عند إشاعة قتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم تبين أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يمت بل هو حي صلى الله عليه وسلم عندها اتعد أبو سفيان مع النبي صلى الله عليه وسلم يكون اللقاء في حمراء الأسد ووافق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ثم لما جاء
وقت النزال في حمراء الأسد أثأ ناس قيل ركبوا من عبد القيس وقيل شخص معين وقيل ثلاثة من الرجال المهم أن هؤلاء جاءوا وبثوا الخوف أو حاولوا بث الخوف في قلوب المسلمين فقال الله تبارك
وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يعني قريش جمعت لكم بعد أحد وكيف وقع القتل في المسلمين ترى قريش جمعت لكم زيادة يعني سيقتلونكم يفعلون ويفعلون الذين قال لهم
الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يقول الله تبارك وتعالى فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضل لم يمسوا السمسو واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل
عظيم ألقى الله الخوف في قلوب قريش فانهزموا وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى بعد أن فرت قريش ولم تحضر قال الله تبارك وتعالى مطمئنا المؤمنين ومنبها إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا
تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين