972 - إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ونحن اليوم عبادة الخوف وذكر المؤلف في هذا الباب أو سمى هذا الباب باب قول الله تبارك وتعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وهذه الآية مرتبطة بآيتين سبقتها وهي قول الله تبارك وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وهذا بعد معركة أحد والتي أصيب فيها المسلمون وتوقف القتال عند إشاعة قتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حي صلوات ربي وسلامه عليه عندها اتعد أبو سفيان مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون اللقاء في حمراء الأسد ووافق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ثم لما جاء وقت النزال في حمراء الأسد أثأوا ناس قيل ركبوا من عبد القيس وقيل شخص معين وقيل ثلاثة من الرجال المهم أن هؤلاء جاءوا وبثوا الخوفة أو حاولوا بث الخوف في قلوب المسلمين فقال الله تبارك وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يعني قريش جمعت لكم بعد أحد وكيف وقع القتل في المسلمين ترى قريش جمعت لكم زيادة يعني سيقتلونكم يفعلون ويفعلون الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم يقول الله تبارك وتعالى فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فضل لم يمس السمسو واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ألقى الله الخوف في قلوب قريش فانهزموا ولم يحضروا حمراء الأسد وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى بعد أن فرت قريش ولم تحضر قال الله تبارك وتعالى مطمئنا المؤمنين ومنبها إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه يخوفكم أولياءه يخوف أولياءه أي يخوفكم بأوليائه أولياء أقوياء شجعان كثيرون مدججون بالسلاح يخوفكم من أوليائه يقول الله تبارك وتعالى فلا تخافوهم فإذا كان الله معك تخاف ممن؟ إنما أمره إذا راد شيئا يقول له كن فيكون هو على كل شيء قدير هو القوي العزيز الجبار الكبير العظيم جل وعلا فتخاف ممن؟ فلا تخافهم مهما كانوا مهما كثوا فلا تخافوهم وخافوني أنا الذي أستحق أن أخاف أنا الأهل لأن أخاف هؤلاء لا تخافوهم