968 - مسائل باب قوله تعالى (وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة نعم التي مرت من الناس من يتخذ من دون الله أندادة نعم الثانية تفسير آية براءة نعم قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم نعم الثالثة وجوب
محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال نعم تقديم محبته على كل أحد نعم ما عدا محبة الله جل وعلا نعم أوابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام أحب ماله أو زوجته أو
أبنائه وهذا واقع حتى لو لم نتكلم فيه أكثر من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكفر لكن إيمانه ناقص نعم الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها نعم من جمع الأمور
الثلاثة وجدها ومن يعني قصر عمله فإنه لا يجدها نعم السادسة أعمال القلب الأوبعة التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها واللي الحب في الله والبغض في الله
والموالاة في الله والمعاداة في الله نعم السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخات على أمور الدنيا هذا الذي قاله ابن عباس رضي الله عنهما نعم الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب نعم
كما قال ابن عباس اللي هي المودة وكما نقلنا ذلك عن قتادة نعم التاسعة أن من المشويكين من يحب الله حولهم نعم هذا إذا قلنا أن تفسير الآية ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادة يحبونهم
كحب الله لأنهم يحبون آليتهم حبا شديدا فكذلك يحبون الله حبا شديدا لكن وقعوا في شرك المحبة نعم وهذا لا يقبله الله جل وعلا نعم العاشوة الوعيد على من كانت الثمانية عنده أحب من دينه نعم
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم نعم هو الشرك الأكبر نعم لأن الله عابهم على ذلك قالوا من الناس من يتخذ من دون الله أندادة يحبونهم كحب الله وهذا من الشرك الأكبر لذلك سماهم أندادا سبحانه
وتعالى انتهت