962 - “ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله وله ما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن
يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار وفي رواية لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى إلى آخره نعم حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من
كن فيه وجد حلاوة الإيمان كل واحد فينا ينظر في حاله هل هذه الثلاثة موجودة فيه أو لا ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وجميع هذه الأشياء من أعمال القلوب يعني ما في واحد يأتي يقول
ما أستطيع لا تستطيع كلنا يستطيع ما في أحد يعجز عن هذه لكن هل تريد أو لا تريد هل تريدين أو لا تريدين هذه القضية لكن استطاع كلنا يستطيع قال أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما من
سواهما نفسي أمي أبي ابني ابنتي زوجتي صديقي أموالي عشيرتي تجارتي بيوتتي كلها مما سواهما كل شيء أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما كل شيء ومحبة الله هي الأصل ولذلك نحن لا نحب
النبي مع الله وإنما نحب النبي في الله نحبه في الله وليس مع الله وإنما نحبه لأن الله أمرنا أن نحبه صلى الله عليه وسلم وهذا ليس تنقيصا لقدر النبي إنه تعظيم لحق الله سبحانه وتعالى
فمحبة الله هي الأصل ومحبة النبي تبع صلى الله عليه وسلم أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما هذه الأولى كلنا نستطيع ذلك أسأل الله تبارك أن نكون كلنا كذلك ثانية وأن يحب المرء لا
يحبه إلا لله أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ميزان المحبة عنده هو غرب هذا الرجل من الله وبعده عن الله بس هذا هو الميزان هذا هو الميزان أن يحب المرء لا يحبه إلا لله فقط هذا هو ميزانه
وكلكم لا يخفى على شريف علمكم قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يضلهم الله في ضله يوم لا ضل إلا ضله قال ورجلاني تحابا في الله اجتمع عليه وتفرق عليه تحابا في الله الحب في الله اجتمع
عليه في الدنيا وتفرق عليه بموت أحدهما أو بموتهما جميعا اجتمع عليه وتفرق عليه وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا خرج في الطريق مسافرا فأرسل الله تبارك وتعالى على
مدرجته ملكا فقال له الملك ملك طبعا على صورة بشر قال له الملك إلى أين قال أريد البلد الفلاني قال أريد فلانا يعني أنا منطلق لأزور فلانا قال هل له عليك نعمة تربها له هل له عليك فضل هل
له عليك يد يعني تسوي لك خير وبتروح يعني تجازيه بالخير قال لا إلا إني أحبه في الله فأوحى الله إلى الملك أن الله أحبه لماذا لأنه أحب في الله أحب في الله وإذا جاء في الحديث المتحابون
بجلالي يوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي فلنحب بعضنا في الله تبارك وتعالى إذن الثانية قال وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله هذا هو الميزان الذي عنده قال وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ
أنقذه الله منك ما يكره أن يقذه في النار نعم هذا ما وقع لنا نحن كأناس ولدنا مسلمين وما زلنا مسلمين صلى الله عليه وسلم يميتنا على الإسلام سبحانه وتعالى وقف الكفر كما قال عمر لا يعرف
قدر الإسلام إلا من عاش الجاهلية المهم أن الإنسان يكره الكفر بقدر ما يكره أن يقذف في النار إلى هذه الدرجة وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ نجاه الله منه كما يكره أن يقذف في النار من
جمع هذه الأمور الثلاثة وجد حلاوة الإيمان وحلاوة الإيمان هي الطمأنينة والراحة والانشراح هذه حلاوة الإيمان إذا حقق هذه الأمور الثلاثة