961 - حُب الصحابة للنبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وفي حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده والده والده والناس أجمعين فقال عمر والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي قال لا يا عمر حتى من نفسك أي يجب أن أكون أحب إليك من نفسك قال فلأنت يا رسول الله أحب إلي من نفسي قال الآن يا عمر كمل الآن يا عمر عندما يجعل أحدهم ظهره ترسا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون الضرب في ظهري ولا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يحبها أكثر من نفسه لما يموت تسعة من الأنصار في غزوة في معركة أحد وهم يقفون أمام النبي حتى لا يصاب متل تسعة من الأنصار وهم فقط يحمون النبي صلى الله عليه وسلم يعرضون أنفسهم للموت في سبيل الحفاظ على هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هؤلاء يحبون النبي أكثر من أنفسهم صلى الله عليه وسلم لما يقال لخباب بن الأرت رضي الله عنه أيسرك أن محمدا مكانك الآن يعني يقتل مكانك وأنت بين أهلك قال والله ما يسرني أني بين أهلي ومحمد يصاب بشوكة صدق في المحبة نعم هكذا كان يحبون النبي صلى الله عليه وسلم حبا صادقا صلى الله عليه وسلم فلما قال عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم فلأنت أحب إلي من نفسي لما نباه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمر صادقا واضحا قال النبي لا وهذه هي المحبة الدينية اختيارية محبة الدينية اختيارية وإلا الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح هو قرشي وعمر قرشي ويحب القرشيين لكن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم محبة العشيرة أراد النبي صلى الله عليه وسلم محبة الدينية قال لا أنا محبتي غير الدينية حتى أن أكون أحب إليك من نفسك قال أنت يا رسول الله أحب إلي من نفسك قال الآن يا عمر هكذا كانوا رضي الله عنهم واسأل الله أن نكون كذلك وإياكم نعم