957 - المحبّة الدنيويّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما المحبات الدنيوية فهذه لا ثواب فيها ولا عقب ذكرنا منها مثالاً المحبة العاطفية اللي هي محبة طبيعية اللي هي محبة الأب لابنه محبة المال هذه طبيعية النوع الثاني قلنا محبة شهوانية ولي محبة الزوج لزوجته ومحبة الزوجة لزوجها محبة شهوانية هناك محبة إجلال وتعظيم وهي من يحب والده ويقتدي به ويعظمه أو شيخه أو أستاذه فيحبه محبة إجلال وتعظيم محبه فيها تقدير هذه أيضاً دنيوية هناك محبة عطف ورقة كما نحب المريض المسكين اليتيم فيها عطف محبة عطف لهؤلاء محبة إحسان واحد يحسن إليك فتحبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا وقد قيل أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه فهذا الإنسان إذا يحسن إليك تحبه هذا أمر طبيعي جداً والنفوس مجبولة على حب من يحسنوا إليها وهناك أيضاً محبة يسمونها محبة المشاكلة يعني طالب العلم يحب طلبة العلم الحداد يحب الحدادين النجار يحب النجارين من يشوف واحد نجار يجد شيء من الود بينه وبينه مثلاً مثلاً كويتي يحب كويتيين مثلاً سعودي يحب سعوديين جزائري يحب الجزائريين مصري يحب المصريين وهكذا فهذه مشاكلة محبة المشاكلة يحبه لأنه من جنسه يحبه لأنه من صنعته يحبه لأنه من بلده فهذه محبة يتقال لها محبة مشاكلة فالقصد إذن أن هذه كلها محبات دنيوية لا أجر فيها ولا إثم فيها وإنما علق الله الثواب والعقاب على المحبة الدينية وهي محبة الله أو المحبة في الله سبحانه وتعالى