951 - أقسام المَحبّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه المحبة هنا أو لنقول إن المحبة قسمان محبة الله ومحبة غير الله لأن في غير الله تبارك وتعالى هناك محبة الله ومحبة غير الله تبارك وتعالى محبة الله هي التي يجب أن تقدم على محبة كل
أحد محبة الله سبحانه وتعالى وهي العبادة التي تتضمن الخذوع والذل والتعظيم لله تبارك وتعالى عند النوع الثاني محبة غير الله تبارك وتعالى محبة غير الله جل وعلا تنقسم أيضا إلى قسمين
محبة غير الله تنقسم إلى قسمين محبة دينية ومحبة دنيوية أما المحبة الدينية فهي ما تسمى بالحب في الله هذه المحبة الدينية الحب في الله هذه المحبة الدينية وسأأتي الكلام عليها إن شاء
الله تعالى المحبة الدنيوية هي أنواع كثيرة جدا هناك محبة دنيوية طبيعية كمحبة الأب لأولاده محبة طبيعية وكما ذكرنا في قول الله تبارك وتعالى زينا للناس حب والشهوات من النساء والبنين
والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرص هذه محبة طبيعية دنيوية الثانية هناك محبة الشهوانية وهي محبة الزوجة ومحبة الزوجة لزوجها فيها منوع من الشهوة وهذه
المحبة الشهوانية محبة دنيوية لا شأن لها بالدين ومن هذا نفهم جواز الزواج من الكتابية اليهودية والنصرانية فإذا تزوج المسلم يهودية أو نصرانية طبيعي سيحبها زوجته مع أنه لا يجوز له أن
يحب الكفار الله تبارك وتعالى يقول أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم ما يحبونهم طيب كيف نجمع بين الأمرين هناك محبة دينية لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم والآخر يودون من حاد الله ورسوله
وإن كانوا أباها هذه محبة دينية أما محبة الزوجة فهذه محبة شهوانية يحب زوجته النصرانية لكن يكره الكفر الذي تتلبس به فهذه محبة شهوانية ليس الدينية ومن هذا نفهم أن الثواب والعقاب مرتبط
بالمحبة الدينية غير مرتبط بالمحبة الدنيوية الثواب والعقاب عند الله تبارك وتعالى مرتبط بالمحبة الدينية وهي الحب في الله البغض في الله محبة دينية هذه التي يرتبط بها ثواب العقاب وهي
المحبة الاختيارية المحبة الاختيارية يتقرب بها العبد إلى الله هو يختار أن يحب أو يبغض ولذلك يحب هذا لأنه صالح لأنه يحب الله لأنه تقي لأنه كذا مجرد أن يكفر يبغضه في الله تبارك وتعالى
هذه محبة دينية اختيارية وهي فيها الثواب والعقاب يجب على أن نحب من يحبه الله ونبغض من يبغضه الله أما المحبات الدنيوية فهذه لا ثواب فيها ولا عقاب ذكرنا منها مثالا المحبة العاطفية
الطبيعية وهي محبة الأب لابنه محبة المال هذه طبيعية النوع الثاني قلنا محبة الشهوانية وهي محبة الزوج لزوجته ومحبة الزوجة لزوجها محبة شهوانية هناك محبة إجلال وتعظيم وهي من يحب والده
ويقتدي به ويعظمه أو شيخه أو أستاذه فيحبه محبة إجلال وتعظيم محبة وفيها تقدير هذه أيضا دنيوية هناك محبة محبة عطف ورقة كما نحب المريض المسكين اليتيم فيها عطف محبة عطف لهؤلاء هناك محبة
محبة إحسان واحد يحسن إليك فتحبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا وقد قيل أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فهذا الإنسان إذا يحسن إليك تحبه هذا أمر طبيعي جدا والنفوس مجبولة
على حب من يحسنوا إليها وهناك أيضا محبة يسمونها محبة المشاكلة يعني طالب العلم يحب طلبة العلم الحداد يحب الحدادين النجار يحب النجارين نحن نرى نجار يجد شيء من الود بينه وبينه مثلا
مثلا كويتي يحب كويتيين مثلا سعودي يحب سعوديين جزائري يحب الجزائريين مصري يحب المصريين وهكذا فهذه مشاكلة محبة المشاكلة يحبه لأنه من جنسه يحبه لأنه من صنعته يحبه لأنه من بلده فهذه
محبة يتقال لها محبة مشاكلة فالقصد إذن أن هذه كلها محبات دنيوية لا أجر فيها ولا إثم فيها وإنما علق الله الثواب والعقاب على المحبة الدينية وهي محبة الله أو المحبة في الله سبحانه
وتعالى وسيأتي الكلام عليها إن شاء الله تبارك وتعالى