120 - غسل اليدين في الوضوء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب ما الحكمة إذا من التقييد في اليد أنه قال إلى المرافق قال لأن اليد تطلق وقد في لغة العرب وقد يراد بها ثلاثة مواضع هذه يد الكف الكف يد تطلق على اسم اليد ومنها قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما والمعروف قطع الكف واليد تطلق ويراد بها من أطراف الأصابع إلى المرفق كما هو ظاهر هذه الآية وتطلق اليد في لغة العرب أيضا يراد بها كل اليد إلى الكتف يعني الكف والساعد والمتن كل هذه يد فلذا قيدها قال إلى المرافق فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق طيب إلى المرافق إلى يقول أهل العلم هي الانتهاء الغاية من إلى من ابتداء الغاية إلى انتهاء الغاية وفي الزمان وفي المكان تقول من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة إذن يبدأ أربع ينتهي السادسة تقول من مكة إلى المدينة يبدأ من مكة وينتهي بالمدينة إذن إما أن تكون مكانية وإما أن تكون زمانية تكون مكانية وتكون زمانية الغاية ابتداء الغاية وانتهاء الغاية هنا مكانية أيديكم إلى المرافق فتغسل يد كاملة إلى المرفق طيب هل المرفق يغسل هل يدخل المرفق في الغسل يغسل المرفق ممكن لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم أي مع أموالكم كذلك هنا إلى أي معه فيكون إذن وأيديكم مع المرافق فيغسل المرفق القول الثاني أنه لا يغسل المرفق لا يجب غسل المرفق لأنه هو انتهاء الغاية يقول الله تبارك وتعالى ثم أتم الصيام إلى الليل ومعلوم أن مجرد دخول الليل ينتهي الصيام إذا الليل لا يدخل في الصيام إذا المرفق لا يدخل في غسل اليد والمسألة محتملة على كل حال مسألة خلافية بين أهل العلم وهي محتملة وإن كان المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل مع المرفق وإذا كاتفق أهل العلم أن الغسل مع المرفق هو الأفضل لأنه هو الذي لا يختلف أهل العلم في صحة الوضوء بهذه الطريقة