943 - صبر ابن عقيل على موت ابنه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويذكرون عن ابن عقيل رحمه الله تبارك وتعالى أنه مات له ولد وكان هذا الولد حبيبا إلى قلبه فبعض الناس لما دخلوا المقبرة ويريد أن يخفف على ابن عقيل فصاح في المقبرة يقول يا أيها العزيز
إن له أبا شيخا كبيرا فاخذ أحدنا مكانه يعني يحاول يخفف عن ابن عقيل فقال له ابن عقيل لماذا تقول هذا؟
الآن نحن هادئون لماذا أنت تهيج المواجع؟
ما نطلبه؟
أن يبكي أبوه ويبكي الناس؟
لماذا؟
يقول ما لهذا نزل القرآن وإنما جاء القرآن لتسكين الأحزان لكي لا تحزنوا ما أصار مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ما أصار مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم وفي كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على
الله يثير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم حتى تذهب الأحزان فالقرآن جاء ليخفف قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فيخفف عن الإنسان هذا يهيج الأحزان من خلاله القرآن
فينزله على غير ما أراد الله تبارك وتعالى