937 - مسائل باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسائل التي في هذا الباب قال المؤلف رحمه الله تعالى فيه مسائل الأولى تفسير آية الواقعة التي تجعلنا رضاكم أنكم تكذبون ذكر الأربع التي من أمر الجاهلية الفخب الأحساب الطعام في
الأنساب الاستسقاء بالنجوم والنياحة والاستسقاء بالنجوم فيه أن القلب لا يتعلق بالله لا يتعلق بالمعطي الحقيقي بشيء لا شأن له بنزوله المطر الثالثة ذكر الكفر في بعضها أي هذه الأشياء ذكر
فيها الكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال الله جل وعلا الحديث السابق أصبح الناس مؤمنون به وكافر فمن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمنون بالكوكب الرابع أن من الكفر
ما لا يخرج من الملة يعني هناك أعمال كفرية لا تخرج من الملة إذا قصد أن مطرنا بنوء كذا أي بسبب نوء كذا وكذا هذا كفر أصغر لا يخرج من الملة قوله أصبح الخامسة أصبح من عبادي مؤمنين وكافر
بسبب نزول المطر أو النعمة السادسة التفط للإيمان في هذا الموضع والتفط السابع التفط للكفر في هذا الموضع أي أصبح الناس مؤمنون به وكافر الثامنة التفط لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا يعني
نحذر أن نقول هذه الكلمة لا يجوز لنا أن نقول مطرنا أو صدق نوء كذا وكذا التاسع إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله أتدرون ماذا قال ربكم هذا فيه تشويق لما يقول لهم قال
ربكم مباشرة مقبولة طبعا لكن لما يقول لهم أتدرون ماذا قال ربكم ففيها نوع من التشويق فكانوا يقولون نعم ماذا قال فيكون هناك انتباه لما سيقول العاشرة وعيد النائحة كما جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب أعذن الله وإياكم من حالها وحال كل عاصم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد