933 - فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولهما من حديث ابن عباس معناه وفيه قال بعضهم لقد صدقنا وكذا وكذا فأنزل الله هذه الآية فلا أقسم من واقع النجوم إلى قوله تكذب ولهما أي البخاري ومسلم والصحيح أن هذا عند مسلم وليس عند البخاري لعله وهم فيه المؤلف رحمه الله تعالى وإلا هذا في مسلم وليس في البخاري قال بعضهم لقد صدقنا وكذا وكذا يعني في نزول المطر فلا أقسم من واقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون قضي إنه لقرآن كريم في كتاب مكنود لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نزلت هذه الآيات يقول ابن عباس في هذه الحادثة لما قال بعضهم لقد صدقنا وكذا وكذا فالله يقول لا ليس الأمر كذلك ثم قال فلا أقسم من مواقع النجوم مواقع النجوم لها معنيان عند السلف المعنى الأول مواقع النجوم نجوم السماء لأن هذه النجوم تكون لها مواقع تقع فيها اللي هي منازلها منازل هذه النجوم يقول الله فلا أقسم معنى أقسم مثل فلا أقسم بيوم القيامة أي أقسم بيوم القيامة لا أقسم بهذا البلد أي أقسم بهذا البلد فيقول فلا أقسم من مواقع النجوم أي أقسم من مواقع النجوم لأن الله هو الذي وضعها وزين السماء بها وجعلها لا تتصادم وتسير سيرا مرتبا كما أراد الله تبارك وتعالى فالله يقسم بما شاء المخلوقات كما أقسم بالليل والضحى والشمس والقمر والعصر سبحانه وتعالى فهو يقسم مواقع النجوم لأن مخلوق مخلوقاته تدل على عظمته جل وعلا هذا القول الأول فلا أقسم مواقع النجوم أي نجوم السماء المعنى الثاني فلا أقسم مواقع النجوم نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما القرآن نزل منجما وذلك يقول نجوم القرآن ثلاث وأربع وخمس يعني تنزل ثلاث آيات مع بعض أربع آيات مع بعض يسمونها النجوم نجوم القرآن وذلك الأقصاد الحين يسمونها النجوم على نجوم أي على أقصاد والقرآن كذلك نزل منجما ما نزل القرآن دفع واحدة كالتوراة والإنجيل والزبور وغيرها من الكتب نزل جملة واحدة بينما القرآن الكريم نزل خلال 23 سنة كل فترة تنزل آيات معينة أحيانا تنزل سورة كاملة أحيانا تنزل نص سورة أقل أكثر وهكذا عند تنزل كلمة عند تنزل آية فهي يسمونها النجوم القرآن أي نزل منجما مفرقا فيكون المعنى الثاني فلا أقسم مواقع النجوم أي مواقع نجوم القرآن خلال 23 سنة كل المعنيين قال بهما علماء من هذه الأمة من علماء التفسير ورجح الطبري رحمه الله تعالى الأول وهو قول الأكثر واختار بعض أهل العلم كالشنقيط وغيره أن مواقع النجوم نجوم القرآن على كل حال الآية تحتمل المعنيين والقاعدة عند أهل العلم إذا كانت الآية تحتمل أكثر من معنى لا تضاد بينهما فتحمل على المعنيين جميعا كما ذكر ذلك شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى فلا أقسم مواقع النجوم ثم قال وإنه لقسم لو تعلمون عظيم لأن الله لا يقسم بشيء إلا وهو معظم عنده أي شيء يقسم به الله جل وعلا فهذا دليل على مكانته عند الله جل وعلا وإنه لقسم لو تعلمون عظيم وهذا يؤيد أول من قال إن النجوم هي نجوم القرآن والآخرون قالوا إنه القرآن كريم أي أقسم بمواقع النجوم أن هذا قرآن عظيم وكل المعنيين جائز كما قلنا إنه لقرآن كريم ثم قال في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وهو الملائكة لأن نحن الناس بشكل عام لا يقال لهم مطهرون الناس متطهرون أما المطهرون التي تم الطهارتهم ملائكة أما نحن في غير معصومين غير مطهرين نحن متطهرون أما المطهر فهم الملائكة وإذا قال لا يمسه إلا المطهرون أي الملائكة على الصحيح من أقوى الأهل العلم تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قد مر الكرام على هذه الآية والعلم عند الله جل وعلا