928 - حديث “أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ولهما أي للبخاري ومسلم عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديب على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل
تذنون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك
كافر بي مؤمن بالكوكب حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه يقول صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديب على إثر سماء صلى صلاة الصبح في الحديبية الحديبية فيها يعني لفظان
الحديبية والحديبية الحديبية والحديبية موجودة بين مكة وجدة والآن تعرف بمنطقة قال لها شميسي اليوم وتبعد عن مكة قريب من 22 كيلو هذه الحديبية وسميت الحديبية أو الحديبية لعين ماء هناك
اسمها الحديبية فسميت المنطقة بهذه العين الآن تسمى شميسي لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هناك أي في الحديبية أو في الحديبية صلاة الله عليه وسلم يقول صلى صلاة الصبح يعني الفجر على
إثر سماء على إثر سماء يعني على إثر مطر وكل ما علىك فهو سماء فيطلق السماء على كل ما عليك السماء ماء أي من السحاب لأنه على نفسه سماه سماء وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا
يبيع شيء نوعا من الطعام فأدخل يده صلوات ربه صلى الله عليه وسلم بالصبرة فأصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة يعني اللي تحت فيه ما يغش ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته
السماء أي أصابه المطر أصابته السماء يعني أصابه المطر قال هل لا جعلته فوق حتى يراه الناس في أي حال المقصود هنا على إثر سماء يعني على إثر مطر لأنه يأتي من أعلو فسمي سماء يقول على إثر
سماء كانت من الليل أي أمطار كانت من الليل فلما انصرف أي من الصلاة صلوات ربه عليه وسلم أقبل على الناس أي بوجهه كعادة صلوات ربه عليه وسلم عليه فقال هل تدرون ماذا قال ربكم البارحة هل
تدرون ماذا قال ربكم طبعا ما يدرون قالوا الله ورسوله أعلم أين الصواب الله ورسوله أعلم لكن لو جاءني إنسان مثلا اليوم وسألني قال أين فلان قلت الله ورسوله أعلم لا يجوز هنا الرسول لا
يعلم اللهم صلي وسلم عليه وإنما الله ورسوله أعلم في ذلك الوقت لحدث في ذلك الوقت والرسول موجود صلى الله عليه وسلم وهو الوسيط بين الناس وبين الله جل وعلا فقولهم الله ورسوله أعلم صواب
أما نحن اليوم وحد يسألني عن شخص أين فلان قل الله ورسوله أعلم لا يجوز وإنما نقول الله أعلم أما إذا كان السؤال في المسائل الشرعية سألني عن مسائل شرعية فيجوز لأن أقول الله ورسوله أعلم
إن فعلا النبي صلى الله عليه وسلم يعلم كل أمور الشرع صلى الله عليه وسلم ففي أمور الشرع مسألة شرعية لي أن أقول الله ورسوله أعلم أما في أمور الدنيا فلا يجوز أن أقول الله ورسوله أعلم
بل أقول الله أعلم سبحانه وتعالى قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أي الله كلا وعلا أصبح الناس مؤمنون بي وكافر فالناس الذين أصابه المطر في تلك الليلة انقسم الناس الذين أصابه المطر في
تلك الليلة إلى قسمين مؤمن بي وكافر فمن قال أي هذا القسم الأول مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب لأن نسب المطر إلى منشئه وبنزله وهو الله جل وعلا قال مطرنا بفضل الله
ورحمته قال هذا مؤمن بي كافر بالكوكب وهذا هو المؤمن مصيب الذي على السنة الثاني قال ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب لأنه نسب نعمة الله جل وعلا إلى غير الله جل
وعلا فإذا نسبها إلى الكوكب أن الكوكب هو الذي أنزل المطار هذا كفر أكبر مخرج من الملة وإذا نسبه إلى الكوكب أنه سبب لنزول المطار فهذا شركون أصغر طيب إن قال قال طيب نحن الآن نقول مثلا
إذا ظهر الوسم تأثي الأنطار إذا جاء الوسم كوس جنوب مثلا أو جاء الوسم شمال إذا طلع القمر في اليوم فلاني يحدث كذا هذا يختلف عن مطرنا بنوء كذا وكذا لأن هذا للظرف ذكر الظرفية وإذاك فرق
أهل العلمي بين مطرنا بنوء كذا ومطرنا في نوء كذا لأن الباء هنا باء السببية مطرنا بنوء كذا أي النوء هو الذي أنطرنا أو بسبب النوء مطرنا باء السببية أما إذا قال مطرنا في نوء كذا فهذا
خبر كقولنا مطرنا يوم الأربعاء مطرنا في شهر رمضان مطرنا في أول الشهر في آخر الشهر وهذا خبر لبيان الظرف الذي وقع فيه أو نزل فيه المطر فهذا لا بأس به إذا كان على سبيل الخبر في الوقت
أو المكان الذي نزل فيه المطر أما إذا كان نسبة هذا المطر إلى الكوكب أنه هو الذي أنزل أو هو السبب في نزول المطر فهذا هو الذي جاء النهي عنه أعاذنا الله وإياكم بالذلك نعم