924 - أحوال الطَّعنُ بالأنساب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والطعن في الأنساب له حالان كما قلنا الحال الأول أن يزدري الإنسان لنسبه يزدريه لنسبه أنت أبوك فلان ابن فلان على سبيل التحقير أنت قبيلتك الفلانية على سبيل التحقير أنت أمك فلانة على سبيل التحقير هذا طعن في الأنساب واحتقار الناس والعياذ بالله الحالة الثانية الطعن في الأنساب أي تكذيب الناس في أنسابهم يقول أنا ابن فلان يقول لا لست ابن فلان يقول أنا من القبيل الفلانية لا لست من القبيل الفلانية ويقولها على سبيل الطعن لا على سبيل إخبار لسبب والأصل كما قال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى الناس مؤتمنون على أنسابهم هذا هو الأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم فمن قال أنا من بني فلان يصدق الأصل إلا إذا ترتب عليه أمر يقول أنا من بني فلان ليرث منهم مثلا أنا عم فلان الميت لأن يرث منه أو أنا من بني فلان ليزوج مثلا يقول أنا وليها أنا ابن عمها البعيد فأزوجها أو يقول أنا من بني فلان ليتزوج يزوجه أنه من القبيلة الفلانية المهم إذا كانت هناك مصلحة ترجع إليه فلا مانع أن يقال له أثبت تسبك لا مانع بهذا وهذا ليس من باب الطعن وإنما هذا من باب التثبت في الأنساب أما إذا لم يلترتب عليه شيء فالأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم من قال إنه من بني فلان فالأصل أنه يصدق وأنه من بني فلان لأنه مؤتمن على أنسابه وبينه وبين ربه تبارك وتعالى ومن انتسب إلى غير أبيه فقد كفر بما أنزل على محمد هذا يتحمل وهو إذا انتسب إلى غير قومه أو انتسب إلى غير أبيه هذا من أعمال الكفر والعياذ بالله لكن الشاهدة من هذا أن الطعن في الأنساب هو إما بإزدراء وإما في تكذيبهم في أنسابهم والطعن فيهم