921 - حديث “ أربعٌ في أمَّتي من أمور الجاهليّة...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة ثم قال والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران أخرجها الإمام المسلم في صحيح حديث مخيف جدا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أربع في أمتي من أمر الجاهلية أمتي أي أمة الاستجابة أي المسلمون يعني المسلمين صلى الله عليه وسلم أمتي هي أمة الاستجابة وهم الذين شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله عندهم هذه الأمور قال لا يتركونهن ولا يعني أن كل الأمة تعمل هذه الأمور بين مستقل ومستكثر قد تكون في بعض البلاد الأربع كلها موجودة في بعض البلاد ثلاثة منها في بعض البلاد سنتان في بعض البلاد واحدة في بعض البلاد الطعن في الأنساب في أخرى الفخر بالأحساب في ثالثة النياحة في رابعة الاستسقاء بالأنواع المهم أنها موجودة في مجموع الأمة أربع في أمتي من أمر الجاهلية وعندما يقول من أمر الجاهلية أي من أفعالهم وخصالهم يعني أخذوها من أهل الجاهلية قلدوا فيها أهل الجاهلية استمروا فيها على طريق أهل الجاهلية وبئسة القدوة الجاهلية وجعل هذه الأمور الأربعة صلى الله عليه وسلم من أمر الجاهلية أي من فعل الجاهلية من خصال الجاهلية الفخر بالأحساب الطعن في الأنساب الاستسقاء بالأنواع اللي هو النجوم ثم النياحة وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن رب العزة قال أفا حكم الجاهلية يبغون فجعل كل حكم دون حكم الله تبارك وتعالى أنه حكم جاهلية وجاء كذلك في قول الله تبارك وتعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أي ظن أهل الجاهلية وقال سبحانه وتعالى ولا تبرجنا تبرج الجاهلية فجعل هذا التبرج تبرج جاهلية أي من صفات أهل الجاهلية وقال سبحانه وتعالى وجعل في قلوبنا الحمية حمية الجاهلية وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم أدعو الجاهلية وأنا بين أظهركم فكل ما نسب إلى الجاهلية دل على أنه مذموم وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من بابه التنفير والتقبيح لهذا الأمر والإنسان بطبيعته لا يحب أن ينسب إلى الجهل لا يحب أي أحد أن ينسب إلى الجهل وإذاك يقول على النبي طالب حسبك بالعلم فخرا أنه يدعيه من لا يحسنه وحسبك بالجهل مدمة أنه ينفر منه من كان متلبسا به يتبرأ منه من كان متلبسا به فأمر الجاهلية إذن ذكر النبي ذلك ونسبه إلى الجاهلية لينفر الناس وليقبح هذا الفعل في أعينهم