919 - معنى الأنواء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بالأنواع قال ما جاء في الاستسقاء بالأنواع ولم يعني يصدر حكما لم يصدر حكما مع أنه الاستسقاء بالأنواع أي طلب السقيا من الأنواع هو كفر قطعا فإذا دعيت هي من دون الله تبارك وتعالى وطلب منها ذلك وأنها هي المؤثرة وأنها هي الفاعلة وأنها هي وإن جعلها سببا وهي ليست بسبب فهذا كفر أصغر غير مخرج من الملة ولعله لأجل الخلاف في هذه المسألة أو الخلاف في حالة المستسقي بالأنواع هل هو جعلها هي الفاعلة أو جعلها سببا وهذا كفر أكبر وذاك كفر أصغر لذلك لم يصدر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى حكما في هذه المسألة والأنواع هي منازل النجوم أو منازل القمر بالذات منازل القمر بالذات ومنازل القمر 28 لأن يوم التاسع والعشرين ويوم الثلاثين لا يظهر القمر واضح أبدا يظهر لحظات أو دقائق ثم يغيب وإنما في خلال 28 يوم القمر في كل يوم له منازل والقمر قدرناه منازل فله منازل القمر فكان أهل الجاهلية يقول إذا كان القمر في هذه المنزلة فإنه يفعل كذا أو النجوم تفعل كذا فينسبون هذا الفعل للقمر أو لسائر النجوم ولذلك يسمي الاستسقاء بالأنواع