910 - قصيدة أبو تمام في المُنجمين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال أبو تمام الشاعر المعروف قصيدة في هذا الباب وبيّن فيها أن كلام المنجمين والمتهوكين في مثل هذه الأم أنه باطل فأذكر لكم أبيات من هذه القصيدة الجميلة يقول أبو تمام رحمه الله تبارك
وتعالى السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب بيد الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب والعلم في شهب الأرماح لامعة بين الخميسين لا في السبعة الشهبي أين
الرواية بل أين النجوم وما صاغوه من زخرف فيها ومن كذبي تخرصا وأحاديثا ملفقة ليست بنبع إذا عدت ولا غربي عنهن في صفر الأصفار أو رجبي وخوف الناس من دهياء مظلمة إذا بدى الكوكب الغربي ذو
الذنبي وصير الأبرج العليا مرتبة ما كان منقلبا أو غير منقلبي يقضون بالأمر عنها وهي غافلة ما دار في فلك منها وفي قطبي لو بينت قط أمرا قبل موقعه لم تخفي ما حلى بالأوثان والصلبي لله
منتقم لله مرتقب في الله مرتغبي أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم صفر الوجوه وجلت أوجه العربي يعني هذه قصيدة أبي تمام رحمه الله تعالى يذكر فيها أن هذه الدعاوى والأبراج ويوم نحس وشهر
صفر ولا تقاتل ولا كذا كلام لا قيمة له وإنما الاعتماد على الله تبارك وتعالى وأن هذه فقط كما قال قتادة زينة للسماء علامات يهتدي بها الناس رجوم للشياطين لا غير لا غير أما إنها تدل على
نحس أو سعد أو غير ذلك فكل هذا الكلام لا قيمة له نعم