909 - قصّة المُعتصم مع المنجمين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في سنة من السنوات سنة 23 و 200 في عهد المعتصم الخليفة العباسي لما كان المعتصم محاصرا لبابك الخرمي الفارسي كان محاصرا و كانت قتال مع بابك هذا استمر أكثر من 20 سنة من أيام المأمون واستمر إلى زمن المعتصم وهو في قتال هذا الرجل ولما ضيقوا عليه أرسل إلى ملك الروم هذا بابك أرسل إلى ملك الروم يقول له إن شمال أرض الإسلام وأرض العرب ما فيها جيش كل الجيش عندي نقاتلونني فخذ ما تشاء فإنه لا يردك أحد و فعلا اعتدى ملك الروم في ذلك الزمان نيوفيل اسمه و قتل من المسلمين و أسر من المسلمين و سبى من المسلمات الشيء الكثير فلما بلغ ذلك المعتصم رحمه الله لما بلغه ذلك غضب غضبة ثم دع القاضي و أكثر من 300 شاهد دعاهم قال ثلث أموالي وقف لله تبارك و تعالى و ثلث أموالي لموالي و ثلث أموالي لورثتي ثم بعد ذلك جهز الجيش و قال أي مدني الروم أحصن أقوى مدينة عندهم محصنة قالوا عمورية قال ننطلق إلى عمورية فجاءه بعضهم فقال له لا ننصحك بغزو عمورية الآن قال لماذا قالوا نظرنا في الكواكب و النجوم و هذا يوم نحس فإذا انطلقت في مثل هذا اليوم فإنك استهزم فننصحك أن تؤجل هذا القتال حتى يكون يوم السعد و ليس يوم النحس فكذبهم المعتصم و عزم على الذهاب و فعلا انتصر جيش المسلمين في تلك المعركة فت عمورية و عمورية حاليا قريبة من أنقرة في تركيا الآن و فتحت عمورية