114 - نزول آية التيمم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الآية المباركة علم شونها نزلت لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى غزواته ومعه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها تقول سقطت قلادة لي بالبيداء البيداء مكان قريب من المدينة قالت ونحن داخلون المدينة فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجر راقدا وأقبل أبو بكر فلكزني لقزة شديدة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني عائشة تخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى سفراته في غزو وهم راجعون كانوا يعني يسيرون بالليل ويرتاحون في النهار لما قرروا السير أمر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش أن يستعدوا للانطلاق فكل واحد يقضي حاجته ينهي أكله ينهي كذا حتى يستعد لسن تقول عائشة فقضيت حاجتي فرجعت فإذا قلادة لها انقطعت فقدتها رضي الله عنها تقول ثم حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس قال ابحثوا عن القلادة عن قلادة عائشة ثم نام الرسول صلى الله عليه وسلم على رجلي يعني ينتظر حتى يبحث الناس عن القلادة تقول فجاء أبو بكر رضي الله عنه وأنا جالسة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على قدمي فجاءني فلكزني في خاصرتها يقول لا حبست الناس وحبست رسول الله يعقبها يعني غضبان عليها وكان أبو بكر فيه حدة يعني كان يغضب فتقول لكزني في خاصرتي يقول حبست الناس وحبست رسول الله على قلادة تقول فبي الموت يعني ألم شديد أصابني من لكزه لي لكن لا أستطيع أن أتكلم لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبي الرسول وهو أبو بكر يتكلم بهدوء حتى لا يستيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم يراعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم معائشة راعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم أنظر إلى الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يعاقبها أبو بكر يريد أن يعاقب ابنته الله أعلم كم كان عمرها في ذلك الوقت لكن على كل حال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمانية عشرة سنة فيعني هنا كم عمرها يعني خمسة عشرة ستة عشرة أربعة عشرة يعني في هذا الحدود رضي الله عنها تقول رضى النبي صلى الله عليه وسلم وحضرت الصبح يعني صلاة الصبح حضرت تقول فالتمس الماء فلم يوجد يعني دخل وقت صلاة الفجر ما في ماء ماذا نفعل كيف نصلي الصبح فنزلت هذه الآية ولمست من سأل فلم تجدوا ماء فتيمموا فجاء الفرج من الله تبارك وتعالى ورفعوا الحرج منه سبحانه وتعالى بنزول هذه الآية وهي آية ثانية حتى قال أسيد ابن الحضير رضي الله عنه من قادة وأمراء الأوس قال ما هذه أول بركاتكم يا آل أبي بكر لأجل عقد عائشة أنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم فيها فرج على الأمة كلها