879 - قصّة ابن تيمية رحمه الله مع الصوفيّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وشبيهم بذلك ما وقع لابن تيمية لما ناظر دجاجلة البطائحية من الرفاعية الصوفية لما ناظرهم وكانوا يقولون يشعلون النار ويدخلون فيها ويخرجون ولا يصيبهم شيء وكان ابن تيمية ينكر عليهم ذلك
كثيرا ويفضحهم عند الناس فاشتكوه عند الأمير فجمع الأمير بين ابن تيمية وبين رؤوس أولئك القوم من الدجالين فقال ما لك ولهم له الأمير قال هؤلاء يكذبون على الناس ويضللونهم فأنا أنكر
منكره فقال لهم الأمير ماذا تفعلون أنتم قالوا نحن ننصر سنة النبي بدخولنا النار وخروجنا منها أن هذه كرامة من الله تمر وندعو فيها الإسلام فقال ابن تيمية أيها الأمير هذا سراج كان سراج
معلق قال هذا السراج هو يقول يدخل في النار أنا أقول لا تدخل هذا السراج يدخل إصبعه وأدخل إصبعي في السراج ومن احترق فعليه لعنة الله والملايك والناس أجمعين فالتفت إليهم الأمير وقال
أنصفكم فامتنعوا فقال لما امتنعتم قال لا يروج ما عندنا على هذا وأمثاله يعني هذا فضحنا هذا لا يروج على هذا وأمثاله عملنا المهم ظهر عليهم ابن تيمية رحمه الله تعالى فلما خرج من عند
الأمير سأله بعض أصحابه الذين حضروا المجلس فقالوا أكنت ستضع إصبعك في السراج قال نعم وقد يحترق قال لا لن يحترق قال كيف ما يحترق قال أردت نصرة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وردت نصرة
دين الله تبارك وتعالى فلن يخذ لنا الله جل وعلا اعتماد على الله تبارك وتعالى