877 - مجموعة من الأحاديث عن الطيرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه مجموعة أحاديث ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فيما يتعلق بالطيارة أوله حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيارة ولا هامة ولا صفر لا عدوى نفى العدوى صلى الله عليه وسلم وهنا أشكل على بعض أهل العلم هذا الحديث التضاد لأن هنا قال لا عدوى وجاء في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وهذا مفهومه أنه في عدوى فصار نقاش بين أهل العلم على هذه المسألة وحاول الجمع بها كاختلاف الحديث للشافعي ومختلف الحديث لابن قتيبة ولغيرهما من أهل العلم في محاولة الجمع بين هذه النصوص جاءت النصوص في هذا الأمر في نفي العدوى كقوله هنا لا عدوى وجاء أيضا أن رجل سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى فقال يا رسول الله الإبل تكون كالضباء يعني طيبة ما فيها شيء فيأتيها الجمل الأجرب فيجربها يعني يقصد أيش يعديها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول فمن أعدى الأول وهذا في الصحيحين حديث يعني معناها أيش بدأ بالأول يبدأ بهذه الإبل الباقية ليس بالضرورة أنه أعداها لكن جاءت حديث أخرى أيضا في الصحيحين أو في أحدهما كقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد أخرجه البخاري في الصحيحين وفي مسلم لا يرد ممرضون على مصح وهذا الحديثان ظاهرهما أنه خشية العدوى فر من المجذوم فرارك من الأسد أي لا تجس مع المجذوم فر من المجذوم فر من المجذوم يعني حتى لا يعديك وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح أي حتى لا يعدي هذا ظاهره بل والأظهر من ذلك الحديث الصحيحين حديث الطاعون لما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم فمن سمع به بأرض فلا يقدمن ذلك أو لا يقدمن عليه وهذا صحيح مسلم فهنا وفي صحيح البخاري أيضا فهنا النبي صلى الله عليه وسلم عن دخول الأرض فيها الطاعون وما هذا إلا حتى لا يعدى وجمع أهل العلم بين هذه الأحاديث بأنه لا عدوى بذاتها وإنما بإذن الله سبحانه وتعالى هي السبب وهذا السبب قد يقع وقد لا يقع ليس بالضرورة أن ما كان لسبب أنه يقع أبدا لأنه قد يدخل ممرض على مصح ولا يصاب المصح بشيء وقد يدخل عليه ويصاب ويعدى وقد يتعرض الإنسان لأي شيء من الإصابات ولا يصاب ليس بالضرورة أنه يعني الشيء يعدي بالضرورة وإنما هو سبب قد يقع السبب وهذا هو الغالب وقد يتخلف ولذا الله تبارك وتعالى قال للنار كني بردا وسلاما على إبراهيم مع أن الأصل في النار أنها تحرق ولكن لما أراد الله تبارك وتعالى أن يبطل مفعولها أبطله فالنار تحرق إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع أن النار تحرق في أصلها لكن الله تبارك وسلم من هذلك هو على كل شيء قدير