873 - أَلَآ إِنَّمَا طَٰئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تطيروا بمساومة معه يقول الله تبارك وتعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون طائرهم أي الشؤم الذين خافون منه سيلقونه عند الله تبارك وتعالى عندما يكون مصيرهم إلى النار هذا طائرهم هذا شؤمهم الحقيقي ألا إنما طائرهم عند الله أي عندما يدخون إلى نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها فالتشاؤم هذا الذي يقولون سيدركهم وهما أعد لهم في نار جهنم والعياذ بالله والأمر كما قال الله تبارك وتعالى عن أمثالهم وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك فجاء الجواب قل كل من عند الله كل من عند الله لأن الأمر لا يخرج عن قضاء الله وقدره خيرا كان أو شرا الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى وهذه الموجودات في هذه الدنيا هي مجرد أسباب والفاعل هو الله سبحانه وتعالى جل وعلا فما أصابهم من حسنة فمن الله وما أصابهم من سيئة فمن الله سبحانه وتعالى خلقا لا فعلا سبحانه وتعالى الله لا يفعل الشر جل وعلا وإذاك من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك أي لا ينسب إليك فعلا لكن ينسب إلى الله خلقا لأن الله خالقه كل شيء ورأس الشر إبليس وماذا قال إبليس قال خلقتني من نار فالذي خلق إبليس هو الله سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن هذا التطير بموسى ومن معه إنما هو كلام لا قيمة له وإذا قال ألا إن مطائرهم عند الله أي بسبب فعلهم سيجدون ما يتشاؤمون منه ولكنه سيدركم في الآخرة عاذنا الله وإياكم من النار