856 - المُعلّق والمُسند في صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وفي البخاري طبعا يوهم قوله أنه في البخاري أنه مسند ولكنه ليس بمسند عند البخاري وأنه من المعلقات وكان ينبغي أن يقال وفي البخاري معلقا هذا هو الأصل أنه إذا قيل في البخاري أي في صحيح البخاري أي أنه مسندا والأصل إذا كان معلقا يقال في البخاري معلقا أو أخرجه البخاري معلقا أو ذكره البخاري معلقا رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال يقول وفي البخاري أنقتاده وهو معلق عند البخاري لكنه جاء بصيغة الجزم والمعروف في المعلقات التي في صحيح البخاري أنها تنقسم إلى قسمين ما جاءت بصيغة الجزم وما جاءت بصيغة التمريض وصيغة الجزم مثل قال حكى ذكر رواء هذه صيغة الجزم وصيغة التمريض روية حكية ذكيرة قيلة هذه صيغة التمريض مصطلح ذكر رحمه الله تبارك وتعالى في البعث الحديث أنه أو في اختصار علم الحديث ذكر أنه كل ما في البخاري معلقا بصيغة الجزم فهو صحيح ونص على هذا أيضا الحافظ من حجر في تغليق التعليق على أن هذا الحديث بالذات أو هذا الأثر بالذات جاء بإسناد صحيح عند ابن أبي شيبة وغيره فهو صحيح على كل حال أما ما جاء بصيغة التمريض في صحيح البخاري روية حكية ذكيرة قيلة فهذا ينظر في سنة فيه الصحيح وفيه غير الصحيح وهذا لا يعد من صحيح البخاري حتى لا يقول أحد البخاري فيه حديث ضعيف المعلقات ليست من الصحيح وإنما هي أشياء أضافها الإمام البخاري لشرح بعض الجمل أو إضافة بعض الفوائد لكنها لا تعد من صحيح البخاري المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر في المسند هذا هو صحيح البخاري أما غير المسند فلا يعد من صحيح البخاري