804 - ما معنى الطَّرق؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والطرق الخط يخط بالأرض أي يسمى الطرق وليس خاصا بالخط قد يكون بالحصى قد يكون بقراءة الفنجال قد يكون بقراءة الكاف كل هذا من الخط يدخل في هذا يسمى الطرق كل هذا يسمى الطرق وكله محرم لأنه مبني على غيب يعني يأتيه إنسان يقول يخط له يقرأ كفه يقول كفك عندك مشكلة هنا سيقع لك كذا بناء على الكف هذا كلام ليس صحيح هذا تنجيم أو كهانة كذلك أو كهانة خلنا نقول وكذلك الخط يضع خطوطا كثيرة في الأرض مما يمسح عليها يشوف من الخط اللي بقي بقي هذا الخط هذا الخط كأنه يقرأه له هذه كهانة كذب على الناس وتدجيل عليهم من الدجل يعني يشرب القهوة ما بقي فيه الفنجال ينظر فيه عندك مشكلة ستتزوج ستكون غنيا ستكون فقيرا من قراءة هذا الفنجال وهذا كله من كذب على الناس ومنه قراءة الخط يقول اكتب لي خطك وأنا أقول ماذا عندك عندك كذا عندك كذا عندك كذا حتى أذكر من أحد الإخوة ذكر لهم أحدهم يعني من هؤلاء الذين يقرؤون الخط ويبنون عليه يقول كتبت له بخط يدي اليمنى ورسلت له فقال أنت كذا كذا كذا كذا كذا كذا حياتك هذا ليس خطي هذا ليس خطي كذبت عليك زعل عليه وكذا لأن هؤلاء منجمون كهنة يعني دجالون يكذبون على الناس فالذي يقرأ الكف والذي يقرأ الفنجال والذي يقرأ الخط والذي يقرأ خطوط الرمل كل هؤلاء يعني داخلون في هذا الباب وهي الكهانة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم باقي أنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سأله معاي بن الحكم وقصة معاي بن الحكم مشهورة جدا لما صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وعطس أحدهم فقال إرحمك الله وقال لم يرد عليه ثم قال ما لك لا ترد لماذا قصة طويلة جدا حتى إن معاي بن الحكم يعني غضب عليهم يعني زجره الصحابة ونظروا إليه لكن النبي صلى الله عليه وسلم علمه بهدوء قال ما رأيت معلما خيرا من محمد صلى الله عليه وسلم والله ما نهرني ولا كهرني ولا زجرني ولا زبرني وإنما قال هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس الشاهد أنه في هذا الحديث أنه قال معاي للنبي صلى الله عليه وسلم إن عندنا أناس يخطون فماذا ترى يعني هذا الذي يفعلونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن وافق خطه خطه فنعم وإلا فلا والمشهور أن هذا النبي هو إدريس عليه الصلاة والسلام وهذا قد يستدل به من يرى النظر في الخطوط وهذا الكلام لا يصلح قد نص أهل العلم على أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان نبي يخط يعني من خلال الخط يعلم أن هذا وحي من الله تبارك وتعالى كما يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمور غيبية سيحدث كذا ستفتحون بلاد كسرى ستفتحون بلاد الروم نساء كاسيات عاريات يخرج رجل من قحطان ينزل عيسى عيسى تسام هذه كلها أمور غيبية يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم لو أخبر بها الكاهن حرام لكن إذا أخبر بها النبي آية من الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من الرسول فإنه يسلك بين يديه من خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغ رسالة ربهم فالقصد أن هذا نعم كان نبي يخط هذا نوع من الآية المعجزة لذلك النبي فغيره لا يجوز له ذلك ثم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن وافق خطه خطة فبها كما قال هذا من باب التعجيز وإلا كيف يعرفون خطه يعني هذا النبي في سالف الزمان ولا يعرف هذا الأمر إلا بتوقيف بقرآن أو سنة ولم يقع شيء من ذلك خاصة إذا قلنا أن هذا النبي إدريس بعضهم قال إدريس قبل نوح وبعضهم قال بعد نوح أي صلى الله عليه وسلم المهم أنه متقدم جدا على إبراهيم وعلى موسى وعيسى وداود وسليمان وغيرهم من الأنبياء فكيف يعرفون خطه فقالوا إنما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعجيز وأن هذا الخط لا يجوز في الكلية