780 - صّحة حديث { حَدُّ الساحِر ضَربةٌ بالسَّيف } - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف رحمه الله عن جندب مرفوع حد الساحة و ضوبه بالسيف عواه الترمذي و قال الصحيح أنه موقوف نعم عن جندب مرفوعا مرفوعا إذا قلنا مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم و الصحيح كما قال الترمذي أنه موقوف أي لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم و إنما هو من كلام جندب و جندب هذا جندب الخير و هو غير جندب من عبد الله البجلي الآخر و إنما هذا قال له جندب الخير و قوله حد الساحر ضربه بالسيف و في رواية حد الساحر ضربة بالسيف في رواية ضربة بالسيف في رواية ضربه بالسيف و جاء عن أبي عثمان النهدي تابع الجليل أبو عثمان النهدي من كبار التابعين يقول أبو عثمان النهدي إنه يعني دخل جندب إلى مجلس وليد بن عقبة و عنده ساحر و هذا الساحر كان يقتل نفسه بالسيف ثم يرفع السيف و ما في شيء أبدا و يطعن نفسه بالسيف ثم ما في شيء و في رواية أنه كان يقطع الرأس لكن ليس من رواية أبي عثمان النهدي ثم يعيده فهنا و الناس تتعجب من هذا الفعل كما يتعجب اليوم الناس من فعل السحرة فجندب الخير رضي الله عنه لما رأى الساحر يفعل هذا الأمر و ضربه هو به فمات هذا الساحر ثم قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم أو قال حد الساحر ضربة بالسيف فليعد الحياة لنفسه مرة أخرى كما كان يدعي قبل قليل يلا فليرينا كيف يعود إلى الحياة مرة أخرى هذا موقوف من فعل جندب و من قوله حد الساحر ضربة بالسيف لكن حتى هذا القول لما يقول الصحابي حد الساحر ضربة بالسيف يقول هذا لا يقال من جهة الرأي إلا إذا سمع من النبي صلى الله عليه و سلم أن الساحر كافر أو أن الساحر يقتل أو كذا و لذلك قام بقتله رضي الله عنه و أرضاه ثم قرأ عليهم قول الله تبارك و تعالى أفتأتون السحر و أنتم تبصرون نعم طبعا قلنا مرفوعا لا يصح عن النبي صلى الله عليه و سلم فيه إسماعيل بن مسلم و هو متروك و فيه الحسن البصري و إنما صح موقوفا من كلام جندب رضي الله عنه و أرضاه نعم