754 - حديث النبي ﷺ عن اتباع اليهود والنصارى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف وحمه الله عن أبي سعيد وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخل وجح و ضب لدخلتموه قالوا يا وسول الله اليهود والنصاوى قال فمن أخواجاه نعم هنا أكثر من مسألة في هذا الحديث أول حديث بهذا اللفظ لم يخرجه البخاري ولا مسلم رحمه الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم تتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبرا و ذراعا بذراع حتى لو دخلوا وجح و ضب لدخلتموه لكن القصد أن بهذا اللفظ ليس في الصحيحين وهذا من لا أقول أوهام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لكن من تقليد المؤلف رحمه الله هذا ذكره ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم وعزاهل الصحيحين ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم عزاهل الصحيحين هذا الحديث في الصحيحين ومعناه وليس لفظه هذا اللفظ ليس في الصحيحين هذا اللفظ عند أحمد وفيه شهر بن حوشب وهو أقرب إلى الضعف وليس هذا الحديث في الصحيحين و المؤلف قلد فيه ابن تيمية نقله من ابن تيمية دون أن يرجع إلى أصل الكتاب هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ولذلك أنسى أن لا ينقل من غيره بل يرجع إلى الأصول حتى يتبين هذا الأمر وهو أخذه من باب الثقة وابن تيمية ثقة إمام ما فيه كلام لكن الوهم وارد على كل أحد فابن تيمية رحمه الله تعالى وهم في أن هذا الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين أو أنه أراد معناه في الصحيحين وهذا حديث سعداد بن أوس والذي في الصحيحين حديث أبي سعيد الخدري ليس بهذا اللفظ والعلم عند الله جل وعلا على كل حال قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم فقال سنن وقال سنن والسنن هي الطريقة والسنن هي العادات والأعمال التي يفعلها الإنسان وهم يعني متقاربان لتتبعن خبر قسم هذا أي والله لتتبعن سنن من كان قبلكم أي طريقة من كان قبلكم وهذا من أعلام النبوة إن هذا أمر لا يعلمه إلا الله جل وعلا والنبي يخبر عن شيء مستقبل سيحدث وهذا من أعلام النبوة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حذو القذة بالقذة السهم الذي يرمى به بالنبل تكون له ريشتان حتى يمسك في القوس في حبل القوس الوتر هذا فيوضع السهم ويكون للسهم ريشتان وهاتان الريشتان يعني صورة طبق الأصل هذه وهذه لا فرق بينهما فيقول حذو القذة كيف أن القذة تشبه القذة كذلك أنتم بأعمالكم ستشابهون اليهود كتشابه هذين أو هاتين القذتين إلى هذه الدرجة حذو القذة بالقذة وفي حديث صيحين شبرا بشبر وذراعا بذراع قال حذو القذة بالقذة ثم بالغ صلى الله عليه وسلم في ذراع قال حتى لو دخلوا جحر ضب هذا لن يكون طبعا الإنسان لا يمكن يدخل جحر الضب جحر الضب جحر الضب صغير بالنسبة للإنسان لا يمكن يدخله لكن هذا من باب المبالغة كقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاه عشو الطير لا فيه لكن من باب المبالغة كذلك هنا من باب المبالغة لو دخلوا جحر ضب طيب لماذا جحر الضب بالذات قال بعضهم لأن جحر الضب عسر ومع هذا ستدخلونه معهم مع عسارته القصد أنه من شدة المشابهة من شدة المشاكلة من شدة الاتباع من شدة الموالاة لأولئك الكفار قال ستفعلون هكذا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتمه قالوا أي الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله اليهود والنصارى هل تقصد اليهود والنصارى لأن قال لتتبعون سنن من كان قبلكم قبلهم اليهود والنصارى أو يريد الوثنيين أو يريد المجوس من يريد صلى الله عليه وسلم فسألوه قالوا أغلب على ظنهم اليهود والنصارى قالوا اليهود والنصارى قال فمن يعني نعم نعم اليهود والنصارى ستتبعون اليهود والنصارى في هذا الأمر الله المستعان نعم