751 - مسائل باب ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير آية النساء نعم مرت الثانية تفسير آية المائدة نعم الثالثة تفسير آية الكهف نعم الرابعة وهي من أهمها ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع هل هو اعتقاد قلب أم أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعوفة بطلانها كله نعم والعياذ بالله هذا قول الكفار أنفسهم نعم السادسة وهي المقصود بالتوجمة أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقوى في حديث أبي سعيد نعم اللي تتبعونه سنة من كان قبلكم والآن كمثال الآن مثلا وللأسف الشديد في المملكة العربية السعودية الآن مدائن صالح الآن الأصل في هذه المدائن قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا على هؤلاء المعدبين إلا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوها لا يجوز أن يدخلوا هناك تعجبا وفرحا وضحكا وتصويرا والآن جعلوها مزارا مزارا الناس يزورون ويصورون هناك ويتعجبون من حضارتهم لا يجوز الإنسان إذا أتى هذه الأمة يأتي من باب الاعتبار يقول لا تأتوها إلا وأنتم باكون لأنها آثار وزيارة تدفع كذا حتى تزور وانظر إلى عظمة صناعتهم وانظر كيف كانوا لأن هذا من اتباع الكفار العياذ بالله يهتمون بالآثار بقبض النظر عن مدلولاتها العقدية وهذا لا يجوز قطعة فالإنسان إذا ذهب إلى هذه الأماكن لا يجوز له أن يذهب تنزها ولا أن يذهب ليصور ولا يذهب معجبا بحضارتهم بقوة أبدانهم أو ببيوتهم التي يبنونها في الصخر في الجبال لا يجوز وإنما يذهب معتبرا كيف أباد الله هذه الأمة سبحانه وتعالى نعم السابعة التصريح بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وأن رسول حق والقرآن حق وفيه أن محمدا خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خرج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه في آم كثير نعم يعني هو يريد أن يقول المختار يختلف عن الأسود العنسي وعن طليحة الأسد وعن سجاح وعن مسيلمة أنه ذلك أصلا ارتده عن دين الله تبارك وتعالى أقصد يعني الطليحة والسجاح أما مسيلمة والأسود ما دخلها في الإسلام أصلا لكن هذا المختار لا ومع دعائه النبوة يقول إنه مسلم نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة الحمد لله العاشرة الآية العظيمة أنهم مع قلتهم لا يضعهم من خذلهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك إلى أشعاط الساعة نعم الثانية عشرة ومنها إخباره بأن الله زوى له المشارق والمغارب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الإثنتين وإخباره بأنه منع الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يعفع إذا وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبع بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنين وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة وكل هذا وقع كما أخبار مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول نعم كل هذه علامات نبوة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم انتهى والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أمين محمد السلام عليكم ورحمة الله