744 - مسخُ جماعة من أهل الكتاب إلى قردة وخنازير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير هذه كلها صفات اليهود حينما عاقبهم الله تبارك وتعالى وبعضهم قال اليهود والنصارى وأما قلبهم إلى قردة ففي قول الله تبارك وتعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر مسخ هؤلاء إلى قردة ويجعل لهم عاقبا يعني نسلا فالممسوخ لا نسل له فالقردة الموجودة الآن ليس أبناء أولئك اليهود وإنما القردة موجودة قبل اليهود وموجودة بعد اليهود ولكن جماعة من اليهود الذين اعتدوا في السبت عاقبهم الله تبارك وتعالى بأن صيرهم قرودا ثم ماتوا وانتهى أمرهم ولذلك لا يقال عن اليهود مثلا اليوم أبناء القردة والخنازير هم ليسوا أبناء القردة والخنازير لكن قد يقال إخوان القردة والخنازير يعني صاروا مثلهم صاروا جنسا من جنسهم أي من جنس القردة والخنازير والخنازير قيل إنهم إن هذا وقع على النصارى لما كفروا بعيسى عليه الصلاة والسلام قلب الله بعضهم خنازير والعلم عند الله جل وعلا لكن هناك جماعة من الناس من أهل الكتاب صيرهم الله قرودا وجماعة صيرهم الله خنازير قال وعبد الطاغوت أي جعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أي من عبد الطاغوت عبد الطاغوت أي من عبد الطاغوت هؤلاء شر من يعيبونهم من المؤمنين هم يعيبون على المؤمنين فالله تبارك وتعالى يقول أنتم تعيبون المؤمنين أنتم فيكم من مسخ قردا وخنزيرا عبد الطاغوت أنتم تعيبون المؤمنين؟