731 - حديث {لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة}... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا نعم هذه قصة أصحاب الكهف وهي قصة جميلة جدا ذكرها الله تبارك وتعالى ومعبرة ومؤثرة جدا وهي أن قوما في سالف الزمان والظاهر أنهم من بني إسرائيل والظاهر أنهم من أتباع موسى صلى الله عليه وسلم عليه وانتشر الظلم والكفر في بلادهم فاعتزلوا قومهم ودخلوا غارا ثم ناموا وقدر الله تبارك وتعالى عليهم النوم ثلاثمائة سنة ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة قول ثلاثمائة سنة في الحساب الشمسي وثلاثمائة وتسعة سنة في الحساب القمري بغض النظر المهم أنهم ليس أقل من ثلاثمائة سنة هذا الكهف نوم واحدة لم يستيقظوا إلا بعد ثلاثمائة سنة وكانت آية بعد أن استيقظوا من نومهم ذكر الله القصة في سورة الكهف من شاء يرجع إليها ثم بعد ذلك لما علم بهم قومهم وكانت قد تغيرت الأحوال وذهب الملوك الظلمة وغير ذلك فأعجبوا بهم فقال الغالبون على أمرهم فلطة أصحاب الكلمة قالوا لنتخذن عليهم مسجدة وهذا الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم أولئك شراء الخلق إذا مات الرجل الصالح فيهم بنوا على قبره مسجدة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدة فاتخذوا عليهم مسجدة فهذا حال أولئك القوم نعم قال المؤلف وحماه الله عن أبي سعيد وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هنا أكثر من مسألة في هذا الحديث أول حديث بهذا اللفظ لم يخرجه البخاري ولا مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وإنما أخرج البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن القصد أن بهذا اللفظ ليس في الصحيحين وهذا من لا أقول أوهام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى لكن من تقليد المؤلف رحمه الله هذا ذكره ابن تيمية رحمه الله تبارك في اقتضاء الصراط المستقيم وعزاهل الصحيحين ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم عزاهل الصحيحين والذي في الصحيحين ومعناه وليس لفظه هذا اللفظ ليس في الصحيحين هذا اللفظ عند أحمد وفيه شهر بن حوشب وهو أقرب إلى الضعف والمؤلف قلد فيه ابن تيمية نقله من ابن تيمية دون أن يرجع إلى أصل الكتاب هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ولذلك أنسأل لا ينقل من غيره بل يرجع إلى الأصول حتى يتبين هذا الأمر وهو أخذه من باب الثقة وبن تيمية ثقة إمام ما فيه كلام لكن الوهم وارد على كل أحد فابن تيمية رحمه الله تعالى وهم في أن هذا الحديث بهذا اللفظ الصحيحين وهذا حديث شداد بن أوس والذي في الصحيحين حديث أبي سعيد الخدري ليس بهذا اللفظ والعلم عند الله جل وعلا على كل حال قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم فقال سنن وقال سنن والسنن هي الطريقة والسنن هي العادات والأعمال التي يفعلها الإنسان وهم يعني متقاربان لتتبعن خبر قسم هذا سنن من كان قبلكم أي طريقة من كان قبلكم وهذا من أعلام النبوة هذا أمر لا يعلمه إلا الله جل وعلا والنبي يخبر عن شيء مستقبل سيحدث وهذا من أعلام النبوة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حذو القذة بالقذة السهم الذي يرمى به بالنبل تكون له ريشتان حتى يمسك في القوس في حبل القوس الوتر هذا فيوضع السهم ويكون للسهم ريشتان وهاتان الريشتان يعني صورة طبق الأصل هذه وهذه لا فرق بينهما فيقول حذو القذة كيف أن القذة تشبه القذة كذلك أنتم بأعمالكم ستشابهون اليهود كتشابه هذين أو هاتين القذتين إلى هذه الدرجة حذو القذة بالقذة وفي حديث صيحين شبرا بشبر وذراعا بذراع قال حذو القذة بالقذة ثم بالغ صلى الله عليه وسلم قال حتى لو دخلوا جحر ضب هذا لن يكون طبعا الإنسان لا يمكن يدخل جحر الضب جحر الضب صغير بالنسبة للإنسان لا يمكن يدخله لكن هذا من باب المبالغة كقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاه ما في مسجد كمفحص قطاه اللي هو عشو الطير ما في لكن من باب المبالغة كذلك هنا من باب المبالغة لو دخلوا جحر ضب طيب لماذا جحر الضب بالذات قال بعضهم لأن جحر الضب عسر ومع هذا ستدخلونه معهم مع عسارته القصد أنه من شدة المشابهة من شدة المشاكلة من شدة الاتباع من شدة الموالاة لأولئك الكفار قال ستفعلون هكذا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا أي الصحابة رضي الله عنهم قالوا أن اليهود والنصارى هل تقصد اليهود والنصارى لأن قال لتتبعون سنن من كان قبلكم قبلهم اليهود والنصارى أو يريد الوثنيين أو يريد المجوس من يريد صلى الله عليه وسلم فسألوه قالوا هو أغلب على ظنهم اليهود والنصارى قالوا اليهود والنصارى قال فمن يعني نعم نعم اليهود والنصارى ستتبعون اليهود والنصارى في هذا الأمر والله المستعان نعم