725 - قصّة حُيي بن أخطب وكعب بن أشرف مع أهل مكة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة وهذان يهوديان من كبار يهود من يهود يثرب قبل أن تكون المدينة فهؤلاء أو هذان من يهود يثرب أتي إلى مكة فسألهم أهل مكة كفار مكة قالوا لهم أو قالوا لهما من أهدا سبيلا فنحن نصل الرحم ونعين العاني يعني المحتاج ونسقي الحجيج ونطعم الطعام وهذا يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم قطع الأرحام وأتباعه سراق الحجيج فقال لهم هذان كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب أنتم أهدا سبيلا من محمد صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله فالقصد أن الله تبارك وتعالى رد عليهم قولهم والشاهد من هذا هو قول الله تبارك وتعالى لم تر الذين أوتوا نصير من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت مع أنهم أوتوا كتاب وآمنوا بالجبت والطاغوت