724 - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وقوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقول للذين كفروا هؤلاء هدى من الذين آمنوا سبيلا ذكر عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء حيي بن أخطب
وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة وهذان يهوديان من كبار يهود من يهود يثرب قبل أن تكون المدينة أثي إلى مكة فسألهم أهل مكة كفار مكة قالوا لهم أو قالوا لهما من أهدا سبيلا نحن أو محمد فنحن
نصل الرحم ونعين العاني يعني المحتاج ونسقي الحجيج ونطعم الطعام وهذا يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم قطع الأرحام وأتباعه سراق الحجيج فقال لهم هذان كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب أنتم أهدا
سبيلا من محمد صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية ألم ترى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا
أولئك الذين لعنهم الله فالقصد أن الله تبارك وتعالى رد عليهم قولهم والشاهد من هذا هو قول الله تبارك وتعالى ألم ترى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت مع أنهم أوتوا
الكتاب وآمنوا بالجبت والطاغوت والجبت قيل السحر وقيل الجبت كل ما عودة من دون الله تبارك والطاغوت ما طغى أي تعدى تجاوز حده من معبود أو متبوع أو مطاع فكل شيء تجاوز حده يقال طغى وذلك
يقول الله تبارك إن لما طغى الماء يعني زاد إن اذهب إلى فرعون إنه طغى تجاوز حدوده فالطغيان مداوزت الحد فهؤلاء أهل الكتاب تجاوزوا الحد والعياذ بالله طاغوا وكفروا بالله تبارك وتعالى
أعني أكثرهم كفروا بالله جل وعلا فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآيات محدرا من سلوك طريقهم نعم طبعا قوله ألم ترى هذه الرؤية البصرية ألم ترى الذين أوتوا نصيبا تراهم هكذا يفعلون هذا
أمامكم وهذه الرؤية البصرية والاستفهام هنا للتقرير والتعجب من حالهم نعم