701 - لا تجعلوا بيوتكم قبوراً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبوة ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم
وراه أبو داود بإسناد حسن نعم هذا الحديث حديث أبي هريرة مختلف فيه والأظهر والعلم عند الله تبارك ودنه حسن كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا
بيوتكم قبورة ومعنى قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورة تحتمل معنيين لا تجعلوا بيوتكم قبورة أي لا تدفنوا في بيوتكم موتاكم يعني لا تدفنوا الموت في البيوت فتجعلونها قبورة أو لا تجعلوا بيوتكم
قبورة أي تشبه القبور لأن القبور لا يصلى فيها فصلوا في بيوتكم وذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالصلاة في البيوت حتى لا تكون قبورة فإذا لا تتخذوا قبوركم أو لا
تجعلوا بيوتكم قبورة تحتمل معنيين لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم فتصيروا قبورا أو لا تشبه بيوتكم بالقبور التي لا يجود الصلاة فيها بل صلوا في بيوتكم اجعلوا نصيبا من الصلاة في بيوتكم بل
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وما سنت جماعته في المسجد هذا هو الأصل المكتوبة خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر هذه تصلى في
المساجد إنما يعون مساجد الله من يؤمن بالله اليوم الآخر هذه تصلى في المساجد أما النوافل مطلقا فإنها تصلى في البيوت إلا ما سنت لها الجماعة كصلاة الكسوف صلاة الاستسقاء صلاة التراويح
وقد صلىها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة لكنه خشية أن تفرض علينا وهذا أيضا من رحمته وشفقته صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الأصل في الصلاة أنها في البيوت حتى تعمر البيوت بذكر الله
سبحانه وتعالى أما المعنى الثاني لا تجعلوا بيوتكم قبورة أي لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم طيب النبي دفن في بيته صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وقال
بعضهم النهي للكراه وليس للتحريم ولكن الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى لا تجعلوا بيوتكم قبورة أجعلوا نصيبا من صلاتكم في بيوتكم وإذا قلنا لا تجعلوا بيوتكم قبورة لا تدفنوا موتاكم في
بيوتكم لأنه فعلا يترتب عليه مفاسد دفن الميت في البيت أولا يعني الناس نفسها اللي عايشة في البيت تستحش يعني قبر عندهم وكذا يستحشون الناس الأمر الثاني أنه يحرم هذا الميت من زيارة
المسلمين الله والدعاء الله وكذا لأنه في هذا البيت ليس مع عندهم نزور المقابر مثلا ندعوهم السلام عليكم أهل الديار من المسلمين هذا ليس معهم فيحرم من دعاء الزائرين لأموات المسلمين كذلك
فيه أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي الصحابة رضي الله عنه في مقابر الموت يتنون في المقابر وليس في البيوت الأمر الرابع أن هذا أيضا قد يضر بأهل البيت يعني غير
المكان الذي سيأخذه من البيت خاصة إذا كانت البيوت صغيرة الأمر الثاني وهو غدا يعني إذا أرادوا أن يبيعوا هذا البيت من يشتري بيتا فيه قبر خاصة القبر هل لا يعرفونه ولا لهم علاقة به من
سيشتري هذا البيت الذي فيه قبر ففيه إضرار بأهل البيت ثم كذلك الأصل في المقابر لها يعني سمت معين إنسان لم يزور المقابر يبكي يخشع يخضع في البيت فيه لعب وفيه ضحك فيه أحيانا ملاهي
وأحيانا كذا ما يستقيم هذا مع وجود القبر وأعظم من هذا كله قضية أنه باب للشرك أول شرك وقع على الأرض كما مر بنا هي التماثيل التي وضعت لأموات ثم عظمت ثم دعيت وعبلت من دون الله وقد تأتي
أجيال بعد ذلك فتدعو صاحب القبر هذا وتطلب منه وتسأله من دون الله تبارك وتعالى فالأصل إذن لا تجعلوا بيوتكم قبورة إما لا تدفنوا موتاكم في بيوتكم أو لا تجعلوا بيوتكم قبورة أي لا تخلوها
من ذكر الله تبارك وتعالى نعم