697 - حرص الدعاة على هداية الناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولما جاءه الطفيل بن عمر وكانت دوس قد أبت عليه يعني امتنعت أن تدخل في الإسلام فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إن دوسا أبت علي فادعوا الله عليهم فرفع يديه قال اللهم هدي دوسا حريص صلى الله عليه وسلم على هدايته ما قال اللهم أهلك دوسا لا اللهم هدي دوسا ولما أصيب صلى الله عليه وسلم في أحد شق وجهه وكسرت ربعيته وسالت دم كان يمسح الدم ويقول اللهم اغفر لي قومي فإنهم لا يعلمون صلوات ربي وسلامه هذا هو الحرص وينبغي علينا نحن معاشر الدعاة أو من ننتسب إلى الدعوة أن نكون حريصين على هداية الناس ليس مجرد بلاغ لا حريصين محبة هدايتهم أن نحب هدايتهم لا مجرد أن نبلغ فقط لا وإنما أن نحرص أشد الحرص وهذا يولد عندنا أننا نختار الوقت المناسب الكلام المناسب الشخص المناسب وهكذا في الدعوة يا الله تبارك وتعالى لا مجرد بلغت وعساهم بجهنم لا ليس الأمر كذلك بل بلغت وأسأل الله أن يهديهم ندعو لهم في ظهر الغيب بالهداية كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم