696 - حرص النبي ﷺ على الدعوة وهداية الناس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم حريص عليكم أي حريص على أن تفعلوا ما أمركم الله به حريص على أن تجتنبوا ما نهاكم الله عنه لأنه يترتب على هذا بالتالي دخول الجنة والنجاح من النار ليست
القضية قضية كما يقول البعض يعني بلغهم استفادوا استفادوا ما استفادوا كيف لا لا ليس الأمر كذلك وإنما النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده حب هداية الناس ليس مجرد دعوة الناس لا حب
هدايتهم يحب هدايتهم حريص على هدايتهم وادعي على ذلك أنه زار عمه أبا طالبه على فراش الموت وزار كذلك الصبي اليهوديه على فراش الموت واستمر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى دعا أبا جهل
دعا أبا لهب دعا أمية بن خلف دعا صفان بن أمية دعا الكثيرين هنا منهم من استجاب له منهم من لم يستجب له صلوات ربي وسلم لكن استمر في الدعوة حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم ولما جاءه
الطفيل بن عمر وكانت دوس قد أبت عليه يعني امتنعت أن تدخل في الإسلام فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن دوسا أبت علي فادع الله عليهم فرفع يديه قال اللهم هدي دوسا
حريص صلى الله عليه وسلم على هدايتهم ما قال اللهم أهلك دوسا لا اللهم هدي دوسا في أحد شق وجهه وكسرت ربعيته وسالت دم عليه الصلاة والسلام كان يمسح الدم ويقول اللهم اغفر لي قومي فإنهم
لا يعلمون صلوات ربي وسلم هذا هو الحرص وينبغي علينا نحن معاشر الدعاة أو من ننتسب إلى الدعوة أن نكون حريصين على هداية الناس ليس مجرد بلاغ لا حريصين محبة هدايتهم أن نحب هدايتهم لا
مجرد أن نبلغ فقط لا وإنما أن نحرص أشد الحرص وهذا يولد عندنا أننا نختار الوقت المناسب الكلام المناسب الشخص المناسب وهكذا في الدعوة يا الله تبارك وتعالى لا مجرد بلغت وعساهم بجهنم لا
ليس الأمر كذلك بل بلغت وأسأل الله أن يهديهم ندعو لهم في ظهر الغيب بالهداية كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم