674 - التسابق لإكرام الحجاج وخدمتهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا مسألة ذكرها نبه عليها شيخنا شيخ محمد بن صاحب تيمير رحمه الله تبارك وتعالى رحمته واسعة وأنارة ضريحة ذكر رحمه الله تبارك وتعالى هذه المسألة لنا وهي أن السابقين يعني على كفرهم وكذا إلا إنهم كانوا يتسابقون على إكرام الحج فهذا اللات رجل كان يلت السويق للحجاج يعني كان يكرم الحجيج ويقدمه لهم ويقدمه لهم سمي هاشما أو لقب بهاشم واسمه عمر جد النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عمر لكن لقب بهاشم لإكرامه للحجاج وعبد الله بن جدعان كان النبي صلى الله عليه وسلم قد علمته ما كان من عبد الله بن جدعان كان يكرم الحجيج ومعروف الأهل مكة كانوا يتسابقون على السقايا والرفادة في مكة إكرام الحجيج وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما جاء يستسقي من زمزم قال لولا أن ينزعكم الناس ذلك لنزعت معكم قال انزعوا بني عبد المطلب كانوا يكرمون الحجاج بسقي الماء يتبارون ويتسابقون على خدمة الحجاج هؤلاء أهل الجاهلية أما اليوم فنعم هناك من المسلمين من يتسابق على خدمة الحجاج وإلى الله الحمد والمنى ويحتسبون الأجر عند الله تبارك وتعالى يخدمون الحجاج بحملهم بمساعدتهم بإكرامهم ببدل المال لهم بتعليمهم أمور الحج بصناعة المعروف لهم وغير ذلك من الأمور كثيرة لله الحمد والمنى لكن أيضا وجد في زماننا هذا من يستغلوا الحجاج ويكذبوا عليهم ويغشهم ويسرقوا منهم ويبيعهم ماء زمزم وهو ليس ماء زمزم يأخذ من الحنفيات الخارجية ويعبيه ويقول هذا ماء زمزم وهناك سراق يتخصصون وقت الحج يذهبون ليسرقوا أموال الناس وهناك ناس يستغلون حاجة الحجاج سبحان الله أين هؤلاء من أولئك الجاهليين الذين كانوا يتسابقون على خدمة الحجاج فليتنبه الإنسان لنفسه خاصة نتكلم عن المسلمين لأن مكة لا يدخلها إلا مسلم وهؤلاء مسلمون للأسف الذين يغشون ويخدعون ويكذبون ويسرقون مسلمون لكنهم ظلال أعاذنا الله وإياكم من طريقهم نعم