93 - الزواج من الكتابيّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب كيف نعرف المراد هنا في المحصنة هل يراد المحصنة العفيفة أو المحصنة المتزوجة أو المحصنة الحرة بحسب السياق المقصود والمحصنات من المؤمنات أي العفيفات والمحصنات من الذين يكتبون أي العفيفات بدليل ماذا بدليل أن الله تبارك وتعالى ذكر في سورة النساء ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات الفتيات بعد ذكر المحصنات فدل على أن المحصنات هناك العفائف والحرائر عفوا وقال فتياتكم المؤمنات ولم ينص على العفة وإنما نص على أنها حرة أو أمة فتياتكم المؤمنات فخص الفتيات بأنهن مؤمنات ولو كان يجوز الزواج من الأمة الكتابية كان ذكرها في سورة النساء قيد قال ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات فتياتكم المؤمنات قيد فدل على أن الزواج ما يجوز إلا من الأمة المؤمنة أما الأمة الكافرة حتى لو كانت كتابية لا يجوز الزواج منها هذا الدليل الأول الدليل الثاني قول الله تبارك في هذه الآية أيضا قال فدل على أنه يتكلم عن العفة يعني في السفاح تكلم عن العفة فدل على أنه هناك تكلم عن الحرية لأنه قال حرة والآن نبه على عفتها نبه على العفة بعد ذلك إذن دل على أن المذكور في المحصنة أي العفيفة أي الحرة عفوا لأنه نبه على عدم العفة في قوله غير مسافحات وانتخذات أخدام لأن هذا يكون تكرارا فإذن أراد الحرة أراد الحرة ثم كذلك قوله سبحانه وتعالى قالوا هذا الدليل على أن المقصود الحرة كيف؟ قال لأن الأمة ما تعطى أجرها الأجر يعطى لشييدها فهذه إذن الحرة قال أن المراد في قوله تبارك وتعالى والمحصنات من الذين الكتاب أي الحرائر الحرائر لأنه نبه على تخصيص المؤمنات من الإماء ثم قال غير مسافحات غير مسافحات لأنها متخذات أخدام فدل نبه على العفة ثم كذلك قال أتيتمهن أجورهن فنبه على أن الأجر لا يعطى إلا للحرة