664 - الغلو في قبور الصالحين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الإمام محمد بن عبد الله هاب رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلوة في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله الغلو إذن هو وسيلة وسيلة إلى أن تكون أوثاناً تعبد من دون الله
تبارك وتعالى إذن هو وسيلة إلى الشرك الأكبر الغلو وسيلة إلى الشرك الأكبر وصور الغلو كثيرة جداً والناس يتفوتون في ذلك في هذا الغلو من يصلي عند القبور من الناس من يدعو عند القبور يرى
أنه أولى من الناس من يدعو أصحاب القبور من الناس من يعتكفوا عند القبر من الناس من يشد الرحال إلى القبور من الناس من يتضرع إلى أصحاب القبور من الناس من يذبح لأهل القبور من الناس من
ينذر للقبور من الرغ بتراب القبر من الناس من يستشفي عند القبور من الناس من يطوف حول القبور من هم من يتمسح في القبر من هم من يعتقد أن صاحب القبر يسمعه ويجيبه فيدعوه ويطلب منه وغير
ذلك من الأمور التي بعضها بدع وبعضها شرك أصغر وبعضها شرك أكبر والحذر كله هو أن يقع الإنسان في الشرك الأكبر وهو دعاؤها من دون الله تبارك وتعالى أو اعتقاد أنه ينفعون أو يضرون بعد
موتهم اعتقاد أنهم بيدهم شيء من الحياة شيء من الموت شيء من الرزق وغير ذلك من الأمور فلذلك المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال الغلو في قبور الصالحين يصيرها أو ثاني والآن نرى واقعنا
اليوم هناك من فعلا يغلو عند القبور منهم من يبني القبر منهم من يسرج القبر منهم من يكتب النعي عند القبر والناس كما قلنا يتفاوتون في ذلك على أشياء كثيرة ومن هذا النبي صلى الله عليه
وسلم دعا الله تبارك وتعالى أن لا يكون قبره وثنا يعبد من دون الله تبارك وتعالى جاء في حديث أبي هراء رضي الله عنه اللهم لا تجعل قبر وثنا لا تجعل قبر وثنا وصالحيهم مساجد وهذا عند أحمد
بسند جيد وفي الصحيحين قد مر بنا حديث أم حبيبة وأم سلمة الذي روته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأينا كنيسة في الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك شرار القوم أولئك
إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا فالشاهد من هذا إنه ينبغي أن نتعامل مع القبور على أنها قبور ولا يفرق بين قبر وقبر لا يفرق بين قبر صالح وقبر طالح فيزين هذا ولا يزين هذا
يرفع هذا ولا يرفع هذا لا تساوى القبور تتساوى ولذا جاء في حديث علي رضي الله عنه وقال لأبي الهياج الأسد ألا أبعثك ألا ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الهياج الأسد لعلي
رضي الله عنه بلى فقال علي رضي الله عنه بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تدع تمثالا إلا طمسته قبرا مشرفا إلا سويته مشرفا أي مرتفعا فالأصل في القبر أن لا يرفع على الأرض
وإنما يعاد ترابه إليه يسنم القبر لا بأس أن يوضع فوقه الحصى حتى لا يعني يطير التراب مع الهواء وكذا فبعد ذلك الناس لا تعرف القبور فتدوس عليها فتكون هذه بحمايتها من يعني أن يمشي عليها
الناس وغير ذلك هذا لا بأس به واختلف أهل العلم في الكتابة على القبر هل تجوز أو لا تجوز مع اتفاقهم أن الكتابة لا تجوز إذا كان فيها النعي وغير ذلك أما إذا كانت الكتابة فقط الاسم
وتاريخ الوفاة فهذه مختلفة أهل العلم منهم من نهى عن ذلك ومنهم من أباح ذلك والأمر في هذا أن يواسعه مسألة اجتهادية فقهية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله أن تجوز كتابة الاسم مع
تاريخ الوفاة