656 - شُبهة وجود قبر النبي ﷺ في المسجد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا مسألة يثيرها البعض وهي قضية وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فنقول قبل قليل بينا أن حال القبر مع المسجد إما أن يكون يبنى المسجد على القبر أو يدفن الميت في المسجد فلا هذا ولا هذاك بقع للنبي صلى الله عليه وسلم فمسجد النبي قائم والنبي صلى الله عليه وسلم في حياته إذن المسجد لم يبنى على قبر النبي صلى الله عليه وسلم أين دفن؟ دفن في بيت عائشة فلم يدفن في المسجد إذن لا النبي دفن في المسجد ولا المسجد بني على القبر إذن حسمت هذه المسألة من حيث إن المسجد بني على تقوى من الله جل وعلا وأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيت وليس في مسجد صلاة ربي وسلم ما الذي حصل؟ حصل توسعة المسجد وكان مسجد في الدنيا ضروري جدا أن يوسع أن يكبر فوسع المسجد من جهاته كلها إلا الجهة الشرقية التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عهد الوليد بن عبد الملك سنة أربع وتسعمية الهجرة وسع أيضا من هذه الجهة لكن أيضا لم يدخل القبر داخل المسجد وإنما صار ملاصقا للمسجد والتوسعة إلى يومنا هذا تكون في الجهة القربية والجهة الجنوبية ما في توسعة جهة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أبدا وإنما التوسعة أمامه وعن يمينه ومن خلفه أبدا هكذا تكون توسعة فلم يدخل قبر النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم في أيام الدولة العثمانية جعلوا يعني مثل الممر فكان الناس يطوفونه بعضهم يطوف حول القبر وأنا رأيتهم بعين يطوفون والحمد لله أغلقت هذه المساحة فصار لا يمكن لأحد أن يطوف حول القبر إما أن يخرج من هذا الباب أو يطوف من باب الثاني ما في طواف ما كان الناس فعلا يسوي نفسه كأنه يدور هو يطوف حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا القبر بعيد جدا وهو محاط كما قيل بثلاثة جدران زاوية ومن الأمام في القبلة سور حديدي وخلفه بيت عائشة رضي الله عنها فإذا لا يمكن لأحد أن يصل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو يأخذ من ترابه أو يضع خده عليه هذا لا يمكن أبدا وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى إن حتى التوسع التي كانت عزمنا ويعيدنا لك أو التي جاءت بعده الله الحمد والمنى محفوظ قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يتخذ مسجدا والآن الحمد لله هو صار ملاصقا بالمسجد وليس جزءا من المسجد صار ملاصقا للمسجد والله الحمد فالقصد لا ينبغي الآن أحد أن يتكلم يقول ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي لم يدفن في المسجد حتى ينبش القبر ولا كذلك بني المسجد على القفة يقال يهدم المسجد أبدا فلا يجوز مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز مس المسجد فهذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في ذلك