652 - تعظيم القبور عند الشيعة الاثني عشرية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الثاني الصلاة لها إليها يستقبلها يجعل القبر قبله وهذا هل يمكن؟
نعم فيه أناس وقع منهما يأتي إلى القبر ويصلي عند القبر الذي يدخل على اليوتيوب يرى مشاهد يعني ينكسر عندها القلب والعياذ بالله يعني يرى مصائب حقيقة من الناس سجود للقبور من دون الله
تبارك وتعالى الصلاة عندها إليها يصلي إليها ولو إلى غيره القبلة وهذا يعني مثال على تعظيمهم لهذه القبور هذا كتاب بحار الأنوار الجامع لدور أخبار الأئمة الأطهار لمحمد باقر المجلسي
وأكثر طائفتين اشتهرتا بتعظيم القبور وعبادتهم ودعاءها من دون الله تبارك وتعالى الصوفية والشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا كثيرا في تعظيمهم للقبر وهذا الجزء السابع والتسعين من بحار
الأنوار في الصفحة مئة وأربعة وثلاثين ينقل صاحب البحار محمد باقر المجلسي يقول قال الشهيد رحمه الله تعالى في الدروس للزيارة آداب يعني زيارة القبور آداب قبور لأئمة يقول الغسل قبل دخول
المشهد ثانيا الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان ثالثا الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق رابعا استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة
ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ثم يضع خده الأيسر ويدعو سائلا من الله بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته خامسا الزيارة بالمأثور ويكفي السلام سادسا
صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي ففي الروضة أي يصلي في الروضة وإن كان لأحد الأئمة أي الاثنين عشر وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد في
المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد يعني مصيبة يصلي يستقبل القبر من دون الله تبارك وتعالى يصلي إليه يجعله قبلة ولو
استدبر القبلة الحقيقية التي هي الكعبة وهنا أيضا في بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعين أيضا لمحمد باقر المجلسي من باب تعظيمهم للقبور انظروا ماذا يقول صفحة مئة وستة يقول عن أبي سعيد
القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري عن أبي عبد الله عليه السلام وهو عبد الله هنا جعفر الصادق طبعا هو كذب على جعفر قال إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى أو بني بيت الله على ظهري
الآن يعملون مقارنة بين الكعبة وبين المشهد بين الكعبة وبين القبر إن الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه فأوحى الله إليها
إلى الكعبة أن كفي اسكت يعني وقري ما فضلتي بما فضلي فقري ما فضلتي به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من باء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من
تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرتي استمعوا الآن فقري هذا يقال للكعبة فقري واستقري وكوني ذنبا واضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك
وهويت بك في نار جهنم والعياذ بالله يعني هذا تعظيم القبور يعني هذا الكلام الكفر الصريح والعياذ بالله