651 - اتخاذ القبور مساجد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واتخاذ القبور مساجد قال أهل العلم يشمل معانا منها الصلاة عندها هذا اتخاذها مساجد أن يقصد الصلاة عندها وقلنا الصلاة عندها إذا قصده كعبادة فهنا يعني هذا باطل وهذا من وسائل الشرك
الصلاة عندها الثاني الصلاة لها إليها يستقبلها يجعل القبر قبله وهذا هل يمكن؟
نعم يأتي إلى القبر ويصلي عند القبر الذي يدخل على اليوتيوب يرى مشاهد يعني ينكسر عندها القلب والعياذ بالله يعني يرى مصائب حقيقة من الناس سجود للقبور من دون الله تبارك وتعالى الصلاة
عندها إليها يصلي إليها ولو إلى غير القبلة يصلي إليها ولو إلى غيره القبلة وهذا يعني مثال على تعظيمهم لهذه القبور هذا كتاب بحار الأنوار الجامع الذي يدور أخبار الأئمة الأطهار لمحمد
باقر المجلسي وأكثر طائفتين اشتهرتا بتعظيم القبور وعبادتها ودعاءها من دون الله تبارك وتعالى الصوفية والشيعة الاثنى عشرية اشتهروا بهذا كثيرا في تعظيمهم للقبور تابع وتسعين بحار
الأنوار في الصفحة مئة وأربعة وثلاثين ينقل صاحب البحار محمد باقر المجلسي يقول قال الشهيد رحمه الله تعالى في الدروس للزيارة آداب يعني زيارة القبور آداب قبور الأئمة يقول الغسل قبل
دخول المشهد ثانيا الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان ملاصقا له أو غير ملاصق رابعا استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو
متضرعا ثم يضع خده الأيسر ويدعو سائلا من الله بحقه وحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته خامسا الزيارة بالمأثور ويكفي السلام سادسا صلاة ركعتين للزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي
ففي الروضة أي يصلي في الروضة وإن كان لأحد الأئمة أي الاثنين عشر وإن كان لأحد الأئمة صلى الله عليهم فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر
القبلة وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد يعني مصيبة يصلي يستقبل القبر من دون الله تبارك وتعالى يصلي إليه يجعله قبلة ولو استدبر القبلة الحقيقية التي هي الكعبة فهذا من تعظيم
هذه القبر وهنا أيضا في بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعين أيضا لمحمد باقر المجلسي باب تعظيمهم للقبور انظروا ماذا يقول صفحة 106 يقول عن أبي سعيد القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري
عن أبي عبد الله عليه السلام وأبو عبد الله هنا جعفر الصادق طبعا هو كذب على جعفر قال إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى أو بني بيت الله على ظهري الآن يعملون مقارنة بين الكعبة وبين
المشهد بين الكعبة وبين القبر إن الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه فأوحى الله إليها إلى الكعبة أن كفي أسكت يعني وقري ما
فضلتي بما فضلتي به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من باء البحر تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرتي
استمعوا الآن فقري هذا يقال للكعبة فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بكي وهويت بكي في نار جهنم والعياذ بالله يعني هذا هذا تعظيم
القبور يعني هذا الكلام الكفر الصريح والعياذ بالله وأما ما يفعله الصوفية فحدث ولا حرج عند قبر البدوي أو عند قبر ابن عربي أو عند قبر أبي حنيفة أو عند قبر الجيلاني أو عند غيرها من
القبور ترى العجب العجب من البكاء والسجود والزحف والأسوار باليد وقبيلها وغير ذلك أمور كثيرة جدا يندى لها الجبين حقيقة كفريات صريحة يراها الإنسان تصنع عند هذه القبور عاذنا الله
وإياكم من ذلك إذن اتخاذ القبور مساجد يشمل الصلاة إليها الصلاة عندها بناء المساجد عليها التوجه إليها التوجه إليها قصدها تقبيل القبر أو وضع الخد عليه أو التمسح به وأحيانا التمسح
بالجدار أو السور الذي على القبر يتمسح به ويضع خده عليه ويدعو ويبكي ويتضرع لصاحب القبر من دون الله تبارك وتعالى وبعضهم يقبلوا التراب ويتعفر عند القبر كل هذا والعياذ بالله حذر منه
النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقد وقعت فيه الأمة والله المستعان