650 - التحذير من اتخاذ القبور مساجد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وله ما عنها أي عن عائشة أم المين رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم نزل يعني مرض الموت تقصد تقصد لما نزل برسول الله أي مرض الموت صلى الله عليه وسلم عليه طافقة يطرح خميصة له على وجهه خميصة نوع من الكساء قطعة خم كساء قال قالت طافقة يطرح خميصة على وجهه يعني بدأ هذه القميصة يضعها على وجهه صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق نفسه كشفها عن وجهه صلى الله عليه وسلم عليه طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن مسعود أو أبو سعيد الخدري يقول دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعني على فراش الموت فقلت له يا رسول إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك رجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالرسول كان يوعك وعكا شديدا صلى الله عليه وسلم قال فقلت له يا رسول إنك توعك وعكا شديدا صلى الله عليه وسلم قال تقال فقال وهو كذلك يعني وهو على هذه الحال يضع الخميصة ويرفعها قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا قوله لعنة الله على اليهود والنصارى تحتمل معنين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهود والنصارى أن يدعوا عليهم لأنهم سنوا هذه السنة الباطلة الشركية أو أنه أراد صلى الله عليه وسلم أنه تمت اللعنة لعنهم الله انتهى الأمر يعني إما أن يدعوا عليهم وإما أن يخبر أنهم لعنوا إما أن يدعوا عليهم باللعنة وإما أن يخبر بأنهم لعنوا كما قال الله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل فيخبر بأنهم لعنوا أو يدعوا عليهم ويلعنهم لأنهم سنوا هذه المسائل الشركية من بناء القبور على المساجد على القبور ووضع هذه التماثيل التي عبدت من دون الله تبارك وتعالى قال اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا صلى الله عليه وسلم يحذر يعني فلا تقتدوا بهم فلا تفعلوا كفعلهم طبعا قوله هنا يحذر ما صنعوا واقعوا اليوم فعظمت القبور والمشاهد وبنيت المساجد على القبور ودفن الأموات في المساجد يعني الذي كان يحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم نرى أنه قد وقع في زماننا هذا وقبل زماننا هذا والله أعلم ماذا يكون بعد زماننا