646 - أحوال المساجد مع القبور - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والناس مع القبور لهم حالتان يعني مع المساجد إما أن يبنى المسجد على القبر وإما أن يدفن الميت في المسجد يعني أحياناً القبر يكون هو الأصل ثم يأتون ويبنون مسجداً على هذا القبر أو يكون
المسجد مبني ثم إذا مات ميت أخذوه ودفنوه داخل المسجد وكل الأمرين محرم لا يجوز ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء قال أولئك شرار الخلق ماذا نفعل في مثل هذه الحالة الميت يدفن في
المقبرة والمسجد يكون لعبادة الله لا يجتمعان لا يجتمعان طيب لو اجتمع بني مسجد على القبر أو دفن ميت في مسجد نقول من هو الأصل إذا كان الأصل القبر قبل المسجد ثم بني المسجد على القبر
نقول هذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله طيب والمسجد الذي لم يبنى على تقوى من الله قال الله تبارك وتعالى لا تقم فيه أبداً يجوز الصلاة في مسجد بني على قبر طيب ماذا نصنع نهدم المسجد
واحد يقول كلفة يعني شيلة القبر أسهل من هدم المسجد خاصة إذا كان المسجد كبيراً أو مزخرفاً أو بدلت فيه أموال أو كذا لا يهم المهم التوحيد نقول هذا ليس بمسجد هذا لا يقبل الله الصلاة فيه
سبحانه وتعالى لأنه لم يبنى على تقوى من الله فيهدم المسجد الحالة الثانية وهي أن يدفن الميت في القبر فنقول المسجد أصلاً هو الذي بنيه بالتدان دفن الميت في المسجد هو الخطأ إذا ما
الصحيح نخرج الميت من المسجد يعني ينبش القبر ويخرج الميت ويدفن في المقبرة في المكان معدل الأموات ولا يدفن في المسجد