644 - شرارُ الخلقِ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال بنوا على قبره مسجدا أي كان هذا حالهم قال وصوروا فيه تلك الصور أي صوروا في المساجد تلك الصور صور الصالحين كما مر بنا في قول الله تبارك وتعوى قال لا تذرن ألهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر وكانوا رجالا صالحين فلما ماتوا صنعوا لهم تماثيل هذه هي الصور صنعوا لهم تماثيل ثم مثل ذلك صارت تعبد من دون الله تبارك وتعالى ويذمهم في تلك الفترة ثم قال أولئك شرار الخلق عند الله إذن هو لا يمدحهم بهذا صلى الله عليه وسلم بل يذمهم صلوات ربي وسلام عليه يذمهم على هذا الفعل قال شرار الخلق ولا يعني أن هؤلاء فقط شرار الخلق ولكن هؤلاء من شرار الخلق هؤلاء من شرار الخلق كما قال ومن أظلم من منع مساجد الله أن ترفع ويذكر في اسمه كذلك هؤلاء من شرار الخلق مع الله إله آخر شرار الخلق وهكذا فهؤلاء من شرار الخلق ليسوا هم فقط شرار الخلق ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساع إلا على شرار الخلق يعني أسوأ الناس في هذه الدنيا فالقصد إذن أنه ذم النبي صلى الله عليه وسلم حذر صلى الله عليه وسلم من هذا الفعل بقوله أولئك شرار الخلق أي لا تتخذوهم قدوة ولا تقتدوا أثرهم في هذا الأمر